روايه كامله


هو ايه اللى حصل! المهم قومت من على السرير بضعف ومشيت خطوة وفجأة رجلى اتكعبلت محستش بنفسى الا وهو محاوطنى بأيده ومقربنى عليه ،بص فى عينى قوى وقالى: امسكى نفسك ياقطة دة اللعبه لسة فى اولها.
بصتله بأحتقار وزقيته بعيد عنى وقولتله: ابعد عنى واياك تفكر تلمسنى تانى.
لقيته ضحك جامد وقالى: لا حلوة اياك تلمسنى تانى دى، بصى ياقطة الورقة اللى بنا لسة فى الحفظ والصون ووقت مااعوزك مسمعكيش تقولى غير حاضر. ونعم اتفقنا.
ملقتش نفسى غير بقوله بكره: ربنا ياخدك ويريحنى منك والورقة اللى معاك دى بلها واشرب ميـ،ـتها .
مشيت من قدامه وهبدت الباب ورايا ولما صدقت طل.عت من الشقة وفضلت اعيط پقهر مش عارفة اعمل ايه واروح فين ،دة لو اهلى عرفو اللى حصل والله يقت.لونى، طب اروح لمصطفى ،ايوة هروحله هو الوحيد اللى هيساعدنى .
ركبت العربية وطول الطريق بدعى من قلبى ان ربنا يقف جمبى ويسامحنى على اللى عملته لحد ماوصلت لبيت مصطفى ،خبطت كتير بس محدش فتحلى ،
[[system-code:ad:autoads]]
هو فين؟المفروض يكون طل.ع من الحبس! طب والدته فين ومش بتفتحلى ليه ؟فى اللحظة دى ١٠٠ حاجة وحاجة جت فى بالى ،لحد ماسمعت صوت مصطفى من ورايا وهو بيقول: حور
بصيت ورايا بلهفة لقيته واقف مع والدته جريت عليه وقولتله: مصطفى ...حمدلله على سلامتك ...وحشتن.....
وقبل مااكمل كلامى لقيت مامته بتقولى : انتى جايا هنا ليه ؟عايزة ايه تانى من ابنى ؟ مش كفايه اللى حصله بسببك.
انا واقفة مش فاهمة حاجة بصيت لمصطفى وقولتله: هو فى ايه يا مصطفى فهمنى؟ انت مش بتبصلى ليه؟
لقيت والدته مسكتنى من ايدى ودخلنا على البيت وقالتلى : بصى ياحور ربنا يعلم انا حبيتك زى بنتى بس كل شيئ قسما ونصيب.
لقيت مصطفى قاطع كلامها : ماما بعد اذنك سبينا لوحدنا 
وجت تتكلم تانى بس مصطفى اترجاها تدخل جوا لحد مانخلص كلامنا وفعلا قعدت معاه لقيت الدموع فى عيونه بس مش بيبصلى ومرة واحدة لقيته بيقلع الدبله من ايده وبيقولى پقهر: اظن بكدة اكون لخصت اى كلام.