روايه كاملة للكاتبة آمل صالح (مؤنستي الغاليه)


إيه
بصله فكري بنظرات معاتبة مريم راحت عند أهلها يا هادي...
يتبع.
الفصل الخامس و الاخير
5
فين مراتك ماجبتهاش معاك ليه يا هادي!!
اتنهد وهو حاسس بثقل على قلبه قبل ما يجاوبه وهو بيدخل الشقة عنده قالتلي أروح أخدها الصبح.
وأنت داخل عندي ليه اطلع شقتك فوق.
رمى نفسه على كنبة من الموجودين في الصالة سند دراعه على راسه ورد عليه ماعرفش أبات في البيت وهي مش فيه يا بابا.
ورجع من جديد يتنهد..
فكري قعد على الكنبة اللي قصاده وقالت بنبرة لينة قصد بها تفهيمه قيمة مراته عرفت مقامها دلوقتي يا هادي عرفت انه مش عادي تقولها الكلام اللي قولته دا ولو حتى على سبيل الهزار
اتعدل هادي وسند بدراعه على رجله وقال بعيون واسعة دانا من غيرها مش عارف أعيش روتين يومي العادي! حاجات بسيطة كنت فاكر إني من غيرها أقدر اعملها لكن محصلش!!
بص لفكري وقال بضيق من نفسه واعتذرتلها أعمل إيه تاني!
مش الأكل ولا الشرب ولا غسيل الهدوم يعرفوك قيمة مراتك يا هادي دي مقامها أكبر من كدا بكتير! لو أنت شايف إنها غالية عشان بتنضف وتغسل وتظبط لبسك و و و و يبقى ملكش حق تروح ترجعها تروح ترجعها وأنت حاطط في دماغك ان دي بنت الناس اللي استحملت فترة خطوبة طويلة عشانك وعشان ماتضغطش عليك ان دي اللي وقفت جنبك لحد ما بقيت اللي انت عليه دلوقتي..
يا بابا أنا مش لاقي نفسي من غيرها! مش عشان غسيل أو أو أو أنا رغم إننا كنا في نفس البيت والمكان الصبح حسيت كأن بينا بلاد!
اخد نفس قبل ما يكمل بعيون بتلمع أنا بحبها عشان هي مريم مش عشان واحدة اتجوزتها وخلاص.
ابتسم فكري يبقى تروح بكرة تقولها الكلام دا وعلى فكرة أنا واثق في مريم وواثق إنها مقالتش لحد من أهلها عن سبب روحتها ليهم أنا عارف ان مريم عمرها ما تصغرني هي بس عايزة تعرف قيمتها عندك.
طلع هادي لقدام في قعدته طب قولي اعمل ايه أعمل إيه أكتر من الاعتذار.
اعتذر أفعال عشان تنسى الكلام اللي اتقالها وهي وهواها برضو.
أنت معايا ولا معاها يا حج!
وليك عين يا بجح يابو لسان طويل تسأل طبعا معاها!
خلاص والله ماشي! المهم في اكل ولا
أطلبلنا ٢ كشړي
مريم نزلتلي الغدا الصبح منزلة ليا وليك يكش تتكسف من نفسك وتحس على دمك قوم ... قوم إغرف يلا وتعالى.
اليوم التاني..
قام هادي من النجمة وبحماس غريب! وكأن النهاردة فرحه!
ها!! رايح
أيوة ربنا يحنن قلبها شوية عليا!
ماشي ياخويا.
ماتقول يارب يا بابا!! يلا سلام.
وخرج بسرعة وبدون ما يسمع رده!
مفيش ثانية وكان راجع تاني وقف قصاده إيه رايك في الأوتفيت
ايه ياخويا الفتافيت ده
الطقم يا بابا الطقم حلو
هادي يا حبيبي انت رايح ترجع مراتك مش تتقدم من جديد.
خرج مرة تانية والمرة دي ركب العربية وطلع بيها على بيت حماه ..
كانوا متجمعين بيفطروا ومشغولين في الأكل إلا هي كانت عينها على الباب وعقلها بيفكر فيه يترى هيخذلها ولا هيجي
كلي يا مريم!
انتبهت لمامتها حاضر يا ماما.
مش هتقولي برضو في إيه
بصت لباباها فكمل مش داخل عليا خالص إنك جاية تقضي الليلة عندنا!
هادي يجي دلوقتي وهتصدق إن مفيش حاجة.
قالتها بأمل إن الباب يخبط في اللحظة دي ويدخل عليهم ببسمة متأسف عن التأخير..
افتحي يا كريمة..
عينها تعلقت بالباب
دخل وفي ايده كيس متوسط الحجم
ناوله لكريمة ودخل 
وهي ابتسمت!
بدأتوا أكل من غيري! والله عيب.
مش يلا نرجع بيتنا بقى ولا ايه!
ولو قولتلك مش عايزة
هقولك عندها.
كانوا بيتكلموا في أوضة مريم بعد ما انتهوا