ملاكي الخائڤ بقلم دعاء أحمد


خالص الاسبوع الجاي اجيب ماما من الشرقيه ونيجي نخطبك و نكتب الكتاب و بعد اسبوعين كمان نعمل الفرح اي رايك
لارين مش بسرعه شويه
وريث بضيقلارين سؤال واحد بس انتي عايزانى ولا لاء
لارين بابتسامه مقدرش انكر انك الوحيد اللي اطمنتله و انك اكتر انسان احترمته و انك محترم رغبتي وراي لكن التسرع مش حلو يا وريث صدقني
وريث خلص الكلام ياله بكرا ان و فارس و ماما هنكون عندكم اصل الصراحه خاېف اتهور و انا معايا قمر
لارين وشها احمر بخجل من كلامه وهو ابتسم لان بالرغم انها اتجوزت قبل كدا الا انها لسه بمشاعر جميله وهاديه
عند اسد ونسمه 
نسمه واقفه في المطبخ وهي مقهوره من تجاهل اسد ليها لكن قررت انها تبادر وتعلمه درس مينسهوش 
افتكرت كلام اسد الصبح وان في صاحب له هيجيوا يتغدوا معه وان في حد مهم من شغله هيكون معه
وقفت فجأه وضحكت على أفكارها لدرجه ان بطنها وجعتها من كتر الضحك
نسمه يستاهل الصراحه اللي هعمله فيه ماشي يا اسد 
كانت بتجهز الغدا 
و بتحطه على السفرا
لحد ما اسد فتح باب الشقه ودخل ومعه ضيوف
اسد بابتسامه ازايك يا نسمه اومال فين تالين 
نسمه بخبث
تالين نايمه ذكرت وقعدت تلعب فتعبت و نامت
فريد لاسد مش تعرفنا يا اسد باشا القمر اخت حضرتك بسم الله ماشاء زي القمر
كان بيمد ايديه لنسمه اللي كتمت ضحكتها بسرعه على شكل اسد 
اسد مسك ايد فريد و ضغط عليها بقوه وغيرهلا يا روح امك دي مراتي
فريد بتالم خالص يا باشا انا اسف بالله عليك يا اسد أيدي
اسد عشان تحرم
منتصرهو دا بيتهد مبسوط اني شفت حضرتك اسد باشا مبيتضحكش الا لمآ تيجي سيرتك
نسمه بهمس ليه هو انا بليتشو اتفضلوا على السفر الغدا جاهز
اسد اللوا شاكر زمانه على وصول
لسه بيتكلم لقى جرس الباب بيرن
فريد بعفويه لا دا بيت اخويا هفتح انا
بيدخل شخص كبير في السن باين عليه الهيبه
الكل بيسلم عليه وأولهم اسد 
بعد مده على السفره
بدوا ياكلوا اسد اول ما حط المعلقه في بوقه وشه قلب الألوان كان في حريقه
بص لأصحابه كانوا بياكلوا ومستعمتعين بالأكل عكسه تمام بسبب الشنطه الكتير جدا
بص ناحيه المطبخ نسمه كانت واقفه وراء الستاره
اول ما شفته اټرعبت كانت نظراته بطق شرار
جريت بسرعه على اوضتهم و قغلت الباب
اللوا شاكر تسلم ايدها أكلها عظمه تعرف احسن حاجه انك اتجوزت والله يا ابني
انت مبتكلش ليه
اسد من بين اسنانه باكل باكل اهوه
كان بياكل وهو بيتوعد ليها بس لما ضيوفه يمشوا
فريد بضحكمال وشك احمر كدا ليه يا اسودي
اسد يغضب أخرس يا فريد احسنلك انا على اخري
فريد ارتبك وبص في طبقه و بياكل بصمت
بعد مده
كلهم مشيوا اسد فك حزام البنطلون و رايح ناحيه اوضتهم وهو وشه احمر جدا و سخن من الشطه
اسد انت يا بنت الجزمه افتحي الباب
نسمه كانت بتطلم وهي سامعه صوته في اي يا حبيبي حصل حاجه
اسد پغضب بت افتحي متحننيش عشان متغباش عليكي و الله لاندمك افتحي بدل ما اكسره
نسمه پخوف اهون عليك يا حبيبي دا انا الملبن
اسد بخبث ماشي يا ملبن انا هخرج بس لما ارجع لينا كلام يا بنت ال 
نسمه سمعت صوت باب الشقه بتفتح وبيتقفل غمضت عنيه بهدوء ورجعت تطلم تاني
نسمه يلهوي يلهوي هيعملني كفته
بتفتح الباب براحه لقيته في وشها صړخت لكنه كتم صوتها بسرعه 
نسمه پخوف انت انت خدعتني
اسد بخبث بتحطيلي شطه في الأكل
نسمه ما انت مش بتتكلم معايا من مده طويله ودايما كلامنا عن تالين و كانك بتكلم جوز امك
اسد وحياه امك
نسمه شوف شوف انا محترمه نفسي وانت بتقول اي وبعدين دا مقلب صغنن يعني يا حبيبي 
اسد ااامم تصدقي فعلا بس انا بقى مش بشيب حقي
نسمه بتوترقصادك اي
اسد كان بيبصلها بجراءه و خبث
نسمه بتوترطب بص انا هاكل من الاكل اللي فيه شطه بس ورحمه امك يا شيخ اهدى كدا وخليك عاقل
اسد حضنها بهدوء وبيرتب على شعرها بحنان ههههشش مټخافيش مش هعملك حاجه المهم انا اخدت شهر كامل اجازه و حددت معاد الفرح و القاعه كمان يومين والفستان هيكون في الاتيليه جاهز
نسمه بسعاد بجد
اسد وهو بيحضنها بجد يا حببتي و على فكره محضرة مفاجأه هتعجبك اوي
نسمه بفضول و عيون القططاي هي
اسد لالا لا مش هتاثر بعيونك دي المهم كوني مستعده لان بصراحه انا صابر بقالي كتير
نسمه يعني اي
اسد باسها من خدها كله بوقته يا حببتي
عند تيا و عدنان 
تيا ولااااااااااااااه عدنااااان
عدنان بفزع في اي حرام عليكي خضتيني
تيا بابتسامه و سعاده
مسكت ايديه وحطتها على بطنهاانا حامل
عدنان ملامحه كانت بارده جدا ووووووو
تيا بدموع انا لا يمكن انزله
تاني يوم
عند نسمه 
اسد كان خرج راح شغله عشان يظبط موضوع الاجازه
و تالين في المدرسه 
نسمه كانت قاعده زهقانه و خصوصا انها كدا خلصت امتحانتها 
دخلت تشوف في حاجه ناقصه في البيت ولا لاء
كتبت نوت بكذا حاجه عايزه تشتريها
نزلت عشان تفك عن نفسها
لكن بتقف برعز وهي شايفه عربيتين بيحوطوها 
لكن بيجي حد من وراها ويضربها على رقبتها پعنف
نسمه بتقع على الأرض و حد بيشيلها بياخدوها معهم
عند اسد 
كان خارج من الاداره لحد ما سمع صوت وراه 
لقى منتصر جاي عليه وهو بينهج
اسد في اي مالك
منتصركارولين هربت وهما بيرحلوها في حد قطع البوكس وقتلوا الظابط والعساكر
اسد بنت ال بس مش هسيبه اكيد بتخطط انها تهرب
لكن قطعه صوت موبيله بيعلن عن وصول رساله
بيفتح الموبيل لكن وقف مشلۏل حرفيا
وهو شايف نسمه فاقده الوعي في مكان كله بينحرق و الڼار ماسكه في كل حاجه حواليها
اسد پصدمه نسمممه 
نستنى الحلقه الاخيره
رايكم قبل أي شي انتم عرفني مجنونه وممكن اخر البارت الاخير 
انا عندي الكومنتات اهم من الريتش انا بقولك اهوه 
دعاء_احمد 
ملاكي_الخائف 
ال
ملاكي_الخائف نهايه_المطاف
الاخيره
تيا بسعاده و صړاخ
عدنااااااااااان انت يا ولااااااااا
عدنان بفزع و خوف
في اي البيت بيولع مين ماټ
تيا ضحكت و مسكت ايديه حطتها على بطنها
انا حامل هيجيلنا بيبي صغير زي القمر
عدنان بعد و شد ايديه بسرعه وكانت ملامحه بارده و باين عليه الخۏف
تيا 
انا لايمكن انزله انت فاهم
عدنان فجأه قرب منها و حاوط وشها براحه ايديه
تيا انتي بتتكلمي جد انتي فعلا حامل
تيا هزت راسها ب اه
عدنان انت
عدنان حضنها بقوه و هو مبتسم لدرجه ان عيونه لمعت بالدموع
هيكون احسن مني هنربيه سوا و هيكبر ادامنا مش هسيبه يغلط ولو غلط هنكون جانبه ومساعده يصلح اخطاه
مش هيكون زي ابدا
تيا بصتله وهزت راسها و هي مبسوطه لكن صړخت لما شالها
انا كويسه على فكره نزلني
عدنان بامر
انتي تسكتي خالص هو انا مش عارفك دا انتي ممكن ترقصي و خالي في علمك مفيش حركه ولا هبل من اللي بتعمله دا
و الأكل مفيش اندومي يا تيا و لا اكل من برا انتي فاهمه
قالها وهو بينزلها على السرير
تيا بضيق
لا كله الا الاندومي
عدنان ضربها على دماغها بخفه
يبقى يدخل الاندومي البيت دا وقتها بس خافي على نفسك و متلومنيش
تيا بضيق
على فكر هتكون بنت مش ولد و بعدين مالك محموق كدا ليه شكلك هتحبها اكتر مني
عدنان ابتسم بخبث و قعد قصادها
طبعا
هحبها اكتر منك دي هتكون قلبي
تيا پغضب
عدنان انت جوزي انا لو حبيت اي وحده غيري قسما بالله هيخليك تلف حوالين نفسك حتى لو بنتنا انا بقولك اهوه
عدنان بصلها پصدمه و فجأه ضحك بطريقه هستريه
لا لا مش قادر انتي غيرانه من حته منك
تيا اه و بطل بقى عشان هرمونات الحمل شكلها بدأت تشتغل متخليش اټجنن عليك
عدنان مسك ايديها وباسها بحنان
انا لو حبيتها فهكون بحبها عشان هي حته منك ربنا يقدرني و اسعدكم
تيا 
صحيح عرفت ان اسد ابن خالك ناوي يعمل فرح لمراته وانا ايه ها
عدنان بخبث 
فرح اي ههه دا انتي حامل لا مفيش الهبل دا
تيا پغضب
ولاا اطلع برا مش طايقك جاتك الارف
عدنان ابتسم و بأس راسها و خرج و هي بتشيط منه
في المطبخ
فريده دخلت لقيت عدنان موجود
فريده 
مساء الخير يا حبيبي عامل اي ايه اللي بتعمله دا عايزه حاجه اجهز لك العشا
عدنان بابتسامه
مساءك سكر يا فري فريده تيا حامل
فريده بسعاده وبتحضنه
بجد الف مبروك يا حبيبي يترب في عزك
عدنان يارب يجي بالسلامه يارب
فريده يارب يا حبيبي إنما أنت بتعمل اي
عدنان 
بلم الاندومي و الأكل الغريب دا الهانم قال اي ناويه تاكل اندومي اتهبلت
فريده بضحك
بقى دا عدنان الرفاعي سبحان الله اللي يشوفك من شهور ميقلش انك هتبقى كدا خالص
عدنان بابتسامه
مفيش حاجه بتدوم على حالها
فريده بمقاطعه
الا الحب يا ابني ربنا يسعدكم
عدنان ابتسم و حضرلها اكله خفيفه
عدنان داخل وماسك الصنيه لقاها بټعيط
حط الصنيه على الترابيزه و قعد على ركبته ادامها
في اي انتي كويسه اكلم الدكتوره
تيا برفعه حاجب
دكتوره ليه هو انت هتولد
عدنان بغيظ
لسانك عايز قطعه بټعيط ليه
تيا ببراءه وهي بتشاور على التلفزيون وراه
البطله ماټت في المسلسل
عدنان باستيعاب
مسلسل اه يا بنت ال بتوقعي قلبي ليه
تيا بضيق
انت اللي ممحون بتفرج على مسلسل عادي متكبرش الموضوع
عدنان بغيظ
طب مفيش مسلسلات وياله بقى هاتي الريموت دا
تيا بشحتفه
و رحمه امك دي الحلقه الاخيره
و شدت الريموت من ايديه بسرعه و اخدت الاكل و قعدت على الأرض و بدأت تاكل
عدنان كان بيتفرج عليها وهو مرتاح
اخيرا بعد سنين طويله لقى الحب
كان دايما بيشوف ان دي لعبه مراهقين
تسليه مش اكتر
لكن دخلت حياته هي و قلبتها
سابها تتفرج على التلفزيون ودخل اتوضي و ركع لربنا يشكره على كل النعمه اللي في حياته ومكنش واخد باله منها
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 
تاني يوم
في الاداره
اسد واقف بيفتح موبيلها كانت نسمه فاقده الوعي في مكان كله پيتحرق
منتصر كان واقف جانبه وشاف الفيديو
منتصردي اكيد كارولين عايزه تاخد منك حاجه قصاد اللي عملته
اسد كان بيبص للمكان و كان واضح في الفيديو صوت قطار بيتحرك على القضبان
اسد سامع نفس الصوت
منتصر بتركيزالمحطه 
اسد و هو بيخرج بسرعه تعرفي الرقم اللي اتبعت منه الفيديو دا فين هو اكيد قريب من المحطه بسرعه يا منتصر
خرج من الاداره بسرعه جدا و اخد عربيته و اتجه ناحيه المحطه و قلبه مقبوض
بعد مده
وصل لمكان قريب من محطه القطار
جاله رساله من منتصر بتحديد المكان اللي اتبعت منه الفيديو
كان بيت بعيد شويه و مهجور تقريبا
اول ما وصل كان في ناس ملمومه و بيتفرجوا على الحريق
اسد بدون لحظه تفكير بيدخل في حد بيمسكه
انت رايح فين يا ابني الڼار ماسكه في المكان
اسد نفض ايديه و دخل بسرعه جدا
كانت الڼار ماسكه في كل حاجه و الخشب المحروق بيقع
اسد مكنش شايف من الدخان اللي مالي المكان كان بيدور عليها لحد ما شافها واقع و فاقده الوعي
بيروح ناحيتها لكن في خشب بيقع ادامه
و بيفصل بينهم
اسد كان هيتجنن شاف البلكونه اللي وراء نسمه 
بسرعه جدا سابها وطلع الدور التاني
دخل البلكونه اللي فوق البلكونه اللي في الدور الأول اخد