اسكريبت تائهة كامل بقلم الكاتبه سولييه نصار


لعبد الرحمن كنت مړعوپة ليتكلم أو يقول حاجة عبد الرحمن كان بيبصلي پحقد وبغيظ  
معلش يا جماعة عبد الرحمن أخويا مجاش معانا المرة اللي فاتت كان بيقضي كام يوم في شرم وتوي جاي وجه علي خطوبتي علطول قرب منه وقال
عبد الرحمن ده احسن أخ ممكن تشوفه في حياتك صمم ينزل علي خطوبتي وجه علطول بصلي وابتسم وقال
أنا واثق يا نسور أنكم هتتفاهموا مع بعض وهو هيعتبرك أخته  
حسيت نفسي هبكي مش معقول الحظ اللي عندي ده أنا لازم أنهي الخطوبة دي بس انهيها ازاي حسيت عقلي وقف بصيت علي عبد الرحمن اللي كان بيبصلي بكره وعرفت إني لو كملت في العلاقة دي أنا اللي هخسر عشان مستحيل حد فيهم يخسر التاني عشاني  
رجعني بابا علي الكرسي عشان نكمل تلبيس الدبل  
تاني يوم بالليل أهل ماهر عزموني علي العشا أنا وبابا حاولت اتحجج بس فشلت كنت عارفة ايه مستنيني عبد الرحمن مش هيرحمني واكيد هيفضحني
روحنا بيتهم كانوا ناس طيبين اووي ومعاملتهم كويسة بس عبد الرحمن هو اللي كانت معاملتهم معايا باردة  
كنا قاعدين حوالين السفرة لما قال ماهر
تعرفي يا نسور أن عبد الرحمن في نفس كليتك بس في الفرقة الرابعة  
بصيت لعبد الرحمن بتوتر فقال بابا 
يعني خلاص هتتخرج شد حيلك بقا عشان تحصل أخوك ونفرح بيك بقلم سولييه نصار 
بصلي عبد الرحمن وقال بتريقة 
إن شاء الله يا عمي بس بدور علي بنت الأصول المحترمة اللي تصون بيتي أنت شايف حال البنات دلوقتي تلقي الواحدة فيهم تمشي مع ده وتتجوز ده جيل مهبب  
اتضايق ماهر من كلامه وقال
اعذرني يا عبد الرحمن بس كمان الفلط مشترك كمان عشان الرجالة دلوقتي بتعمل كده مش البنات بس فربنا يصلح حال الجميع  
بس الرجالة غير يا ماهر اهم حاجة عن البنت شرفها لكن احنا نعمل اللي احنا عايزينه مفيش حاجة هتعيبه بقلم سولييه نصار 
غلط يا عبد الرحمن البنات والرجالة غلطهم واحد عند ربنا فمين احنا عشان نفرق منهم متطلبش واحدة تكون ملاك وأنت
عاصي  
بصلي عبد الرحمن بغيظ وقال فجأة 
يعني لو خطيبتك دي كانت مقضياها كنت هتقبل بيها 
وقف بابا
وقال
ايه قلة الأدب دي 
زعق أبو عبد الرحمن فيه فقام وهو متعصب بصلي ماهر بكسوف وقال 
متزعليش يا نسور عبد الرحمن عصبي شوية واحيانا ميعرفش ايه بيقول  
ابتسمت بتوتر وأنا عارفة إني لو كملت أكيد هتبهدل  
بعد ما رجعنا البيت قولت لبابا 
أنا مش عايزة اكمل الخطوبة دي 
مسك بابا أيدي وقال
ليه يا بنتي ماهر كويس لو علي أخوه متتعامليش معاه أنا حاسس أن ماهر هيحطك في عينيه ويحافظ عليكي  
بس يا بابا 
من غير بس آدي لنفسكم فرصة عشان خاطري  
هزيت رأسي وأنا بقول 
حاضر يا بابا  
بعد شوية 
لقيت تليفوني بيرن مسكته واټصدمت لما لقيت نمرة عبد الرحمن مرضتش أفتح فبعتلي رسالة 
أنا تحت بيتك انزلي قابليني وإلا وديني يا نسور هفضحك  
عيوني دمعت وأيدي اترعشت وروحت اخترعت أي حجة عشان انزل 
شوفته فمسك أيدي بسرعة وراح في مكان فاضي شوية وقال
اسمعيني يا بت انتي تفسخي خطوبتك من أخويا مش أنا أخلص منك عشان أخويا يبتلي فيكي أخويا محترم ويستاهل واحدة محترمة مش زيك  
كنت هضربه بالقلم بس مسك أيدي وقال بټهديد
بكرة يا نسور جايين أنا واهلي واخويا عندكم عايزكم قدامنا كلنا تنهي علاقتك بيه والا والله هفضحك ڤضيحة عمرك ما تتخيليها بعدين سابني ومشي وأنا جريت علي بيتي 
كنت مڼهارة وبعيط بس قررت حاجة واحدة إني اسمع