نوفيلا حكاية باريوم وليالي مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة زينب سمير ( حصري علي مدونة أيام نيوز )


بالحاجة وبتطلعها وتفرزها
لحد ما فوقها من حالتها صوته المستهزء هل لأبناء بلدك 
ودينك بعض الصلحيات التي ليست لسواهم
بصتله بعدم فهم وأستفهام فشاور لراسها و تلك الخصلات المبعثرة التى رأها معتز ويداه التي لامست كتفك للتو.
بصتله بدهشة.. شافها فين دا
خرجت من غرفتي ورأيت هذا المشهد يا له من مشهد بديع لكنك لم تشعري بي قط كنت مشغولة به
بإرتباك حاولت تدخل شعرها جوه الطرحة وهي بترد انا لم أشعر به وهو قادم كنت شاردة حتى يداه هو أبعدها فورا وأعتذر
لا تبررين.. لا يهمني
إذن لما تحدثت عن الأمر منذ البداية
لأخبرك إنك منافقة إن كنت انا مكانه وفعلت هذا لقټلتيني لكنه هو.. قبلتي بأعتذاره فقط!
بصت للأرض وبصوت خاڤت لأنك مختلف عنه بالنسبة لي..
بسخرية هتف نعم أعلم من بلد مختلف ومن دين مختلف ولا يحترمك
ليس هذا ماقصدته
تسأل بفضول إذن ما الذي قصدتيه
انا..
إرتباكها زغللة عيناها وأرتعاش أيديها خلاه يقرب منها و أنت ماذا تحبيني صحيح
دمعت عيونها تسأل بعدم تصديق تفعلين
هذا لا يجوز.. هذا خطأ كبير بسببك أرتكبته..
فرحة عارمة أكتسحته نفى و هذا ليس خطأ الحب ليس خطأ على الإطلاق قلوبنا ليست بيدنا قوليها رجاءا لي يا لي.. قولي إنك تحبيني
نفت و لا لا أستطيع أقسمت إن لا أقولها الا لزوجي بالحلال لا أحد يستحقها سواه
رجع الڠضب لملامحه.. فتابعت بسرعة رجاءا أفهمي هذة أمنيتي ان كل حبي ومشاعري تكون لشخص واحد رجل واحد أكون معه وعلى أسمه بطريقة الزواج الصحيحة التي نص عليها ديني ربما ترى ديني قاسې لكني أراه لين يحب ربي لي كل خير أن أعيش كل المشاعر بوقتها مع من يستحقها مقزز بالنسبة لي أن أحب شخص وأثنان أتبادل معهم المشاعر بلا شروط ثم أتركهم لأجل أي سبب ولا توجد بيننا اي روابط.. ثم عندما أتزوج أجد مشاعري مستنزفة لا شئ جديد فيها لن أنبهر بالحب الحلال! هذا شئ سئ جدا لا أريده.. رجاءا تفهم هذا وأبتعد باريوم دعني أتعافى من هذا.. 
هز راسه بالنفي كام مرة و أتركي لنا فرصة قد نتجمع سويا إذا كنا نحب بعضنا البعض بالفعل
لا أستطيع أن اكون معك بلا رابط وانت لا تستطيع أن تعطيني وعد..
من أخبرك ربما..
قاطعته سيكون عندك أستعداد أن تغير دينك وأسمك ومهنتك كينوتك وأنت كأنسان يولد من جديد
إن كان الثمن أنت.. الهدية حبك.. ربما!
لا تتحدث بالعواطف فكر دونها
بإصرار انا واثق من حبي لك
الحب ليس كل شئ.. 
أتعصب ضړب انتيكة موجودة على السفرة اللي موجودة في المطبخ وبصلها پغضب و لما أنت هكذا لا تعطيني عقاد نافع.. تغلقين كل السكك في وجهي لما أنت بكل هذا التشاؤم
انا واقعية
اجعلي واقعيتك تنفعك تعلمين انا من سأمت منك.. ومن هذا الحب البأس سأتوقف عن المحاولة معك أنت حقا لا تستحقين.
قالها وسابها ومشى وهي قعدت ترتب الحاجة والدموع في عيونها!
صحيوا متأخر فأتجمعوا على الشاطئ ياكلوا هناك..
كان الكل سعيد ومبسوط إلا هي كانت شاردة وحزينة حتى باريوم كان مزاجه رايق ومتفاعل مع جاك كويس جدا
فاقت من شرودها على صوت باريوم وضحكته العالية لا لن أخذ تلك عيناي على الطويلة ذات المايوة الأزرق
بصتله كان بيكلم جاك وعيونهم على مجموعة بنات جنبهم لابسة ميوهات بصت للبنت اللي قصدها بكلامه كانت جميلة جدا رجعت تبصله عيونه كانت بتلاغي البنت اللي أنتبهت ليه وبدأت تبادله الغمزات..
دمعت عيونها لكنها حاولت تتماسك هي اللي أختارت!
قامت البنت وبعدت عنهم.. 
وقف باريوم و بعد أذنكم هناك مكالمة هامة جدا سأجريها
ضحك الكل اللي متابع اللي بيحصل.
وهي بصت في الأرض بتحاول تتحكم في رجفة أيدها والغصة في حلقها
جاك لنلعب
معتز بحماس نلعب جراءة او صراحة
أتلموا كلهم في دائرة وطلعوا أزازة وبدأوا يلعبوا لفوها وقعت بين شون وماجد.. ماجد يسأل شون
ماجد صراحة ولا جراءة
صراحة
بخصوص إشاعة إنك مرتبط هل..
ضحك شون وقاطعه متوقع هذا السؤال
حمحم وأتكلم بجدية ونبرة حزن الاشاعة صحيحة انا بالفعل مرتبط بإحدى الفتيات لكن هي لا تريد أن نظهر ذلك للعلن والدها مقامر ووالدتها تعمل بتنظيف المنازل وهي تعلم الھجوم الذي سألاقيه وتلاقيه هي أن عرف الجميع بذلك.. لذلك تحاول أخفاء الأمر بقدر أستطاعتها ونحن الأن متنازعين بسبب ذلك الأمر وفي حكم المنفصلين حتى تردع لي وتجعلني أعرف الجميع به
ندى أنت لا يشكل الأمر لك أي مشكلة
نفى بالطبع لا انا أحبها هي لا تهمني خلفيتها العائلية
جميل
لفوا الأزازة تاني في اللحظة اللي رجع فيها باريوم قعد وسطهم الازازة جت ما بين ليالي وجاك.. جاك يسأل ليالي
جاك صراحة ولا جراءة
صراحة
هناك مكالمة جاءت لك في بداية السهرة جعلتك عابسة للغاية هل يمكنك أن تخبرينا محتواها
ضحك الكل على فضوله لاعبت طرف طرحتها و والدتي كانت تخبرني عن طلب أبن خالتي ليدي للزواج مرة أخرى
تدخلت ندى بضحك تقصدين مرة عاشرة 
أتغيرت ملامح باريوم وظهر عليه الضيق فجأة أتحول لملامح إجرام لما سمع سؤال جاك وبعدين ردها
جاك وما هو ردك على طلبه
لاعبت صوابعها مع بعض و أفكر بالقبول!
اوووة حدثينا عنه إذن
حسنا لا شئ يقال سواء إنه أبن خالتي يحبني منذ الصغر لكني لم أكن أراه بتلك الطريقة كنت أراه ك أخ لي يحاول خطبتي منذ أن كنت في الثامنة عشر.. لكن كل هذا تغير الأن..
بصت بصة سريعة لباريوم ورجعت تكمل أشعر إني بدأت أميل له وأعلم إني سأكون بخير معه هو محترم ومتدين ويعرفني وأعرفه.. لذلك سأصلي أستخارة وأدع الأمور تسير كما يريد الله
سأل سون بفضول ما هي الأستخارة
هي صلاة نصليها عندما نكون مقبلين على فعل أمر ما أو محتارين بين شيئين أو في أي لحظة نشعر بالحيرة وندع الله يعطينا إشارة للصواب والأفضل
وهل يعطيكي إشارة
كثيرا ما فعل
لطيف للغاية إذن بالتوفيق لي يا لي وليقدم الله لك الخير
آمين
قام باريوم من بينهم وملامحه خطېرة قبل ما يمشي وقفه صوت جاك المتحمس باريوم الدور عليك
بصله كان لف الأزازة وواقفة بينه وبين معتز معتز يسأله
معتز صراحة ولا جراءة
جراءة
بص معتز حواليه بحيرة وليه و لا أملك أي تحدي قد أجعلك تفعله
باريوم بعزم وعيونه عليها لكن انا أملك
قالها وهو بيقرب ناحية ليالي وعيونه فيها إصرار...
يتبع....
ل زينب سمير
7...
معتز صراحة ولا جراءة
باريوم جراءة
بص معتز حواليه بحيرة وليه و لا أملك أي تحدي قد أجعلك تفعله
باريوم بعزم وعيونه عليها لكن انا أملك
قالها وهو بيقرب ناحية ليالي وعيونه فيها إصرار.. رمشت هي بتوتر وهي شايفه قربه منها وصل ليها رفعت عيونها ليه لكنها لقيته بيتخطاها وبيكمل طريقه بصت وراها لقيت البنت اللي كان بيلاغيها من شوية واقفة وبتبصله ببسمة راح ليها وكلمها للحظات وأخدها وبعدوا عن الكل كتمت دموعها في عيونها وبصتلهم سأذهب للنوم
انا أيضا أشعر بالتعب يكفي لهذا الحد
وأتفضت القعدة.
كلمت نفسها وهي بتسبق بخطواتها عن الكل دي رغبتك.. أتحمليها وأتحملي نتيحة أفعالك دا الأحسن للكل.
الساعة كانت تلاتة الفجر الكل نايم حتى هي بصعوبة قدرت تغمض عيونها وتهدي أفكارها شوية إلا باريوم كان ماسك اللاب بتاعه بيبحث ويسمع ويقرأ حاجات عن دينها
كان بادئ الأمر وجواه أصرار إنه يمسك أي حاجة يقدر يواجهها بيها لكن لقى نفسه أنسجم مع اللي بيسمعه وأي حد من الحدود بيستصعبه أول ما يفهم حجته أو المقصد من وراه يهز راسه بأعجاب
حاسس أن دا الدين اللي بيتماشى مع شخصيته من غير شعور أحترامه للست المحافظة عليها أزاي تكون مداريه عن كل العيون حفظ المشاعر منع الأختلاط أشياء كتير هو كان بيتمناها تكون في الست بتاعته
ولما لقاها في ليالي متضايقش بس زعل إنها كدا حتى معاه!
بدأ يغمض عيونه بتعب وأرهاق فقرر يقفل ويكمل بحث بكرة
قفل كل حاجة ولسة هيدخل أوضته لقى باب أوضتها بيتفتح وبتخرج ليالي باين عليها أثار النوم مغطية نفسها بعشوائية كالعادة وماسكة فونها اللي بيرن بتبصله بضيق 
بعدت شوية عن الأوض وقربت من البلكونة اللي هو قاعد قريب منها بس منتبهتش ليه
اووف
تأففت وهي بتبص للرقم اللي بيرن بزن خرج صوته ما الذي يجعلك تتأففين بهذا الشكل
بصت لمكانه بخضة كان واقف ساند على حيطة وراه برجله وضامم أيديه لصدره وبيبصلها بأهتمام وتركيز
لا شئ..
قالتها بتوتر وهي بتبعد عيونها عنه وتظبط الطرحة كويس على شعرها تكرر الرنين مرة تانية لقيت الفون بيتسحب من بين أيديها بمنتهي السهولة طالع الأسم المكتوب بالانجليزي بعيون ضيقة محمد! 
لحظة بس من التفكير قبل ما يقول بتقرير وضيق بدأ يلوح على ملامح وجهه ذلك الشاب.. عريسك
بصت للأرض من غير رد ضم بكف أيده بغل على الفون ورفع عيونها يبصلها بتأنيب و ألا ترين الساعة كيف يرن عليك في وقت متأخر كهذا
لا يخصك كما إنه أبن خالتي قبل كل شئ ربما يريد الأطمئنان علي
وهل كل أبناء خالتك يملكون رقمك ويهاتفونك هكذا ليلا وأنت.. تردين عليهم! تتبادلون الحديث والضحكات ليلا
بدأ وكان خياله يصوره مشاهد من الكلام اللي بيقوله وعقله رافضها ومستنكرها
أداها الفون وقال بأمر أمسحي رقمه هو وكل أقاربك الرجال
من أعطاك الحق لتفعل ذلك
انا أعطيته لنفسي وأنت ستنفذين كلامي
يكفي هراءا وأذهب للنوم باريوم
لأفضي لكم الساحة! في أحلامك
قالها وهو بيقعد على كرسي موجود في البلكونة زفرت بضيق ورجعت تبص للفون اللي لسة بيرن بإصرار أتنهدت قبل ما ترد
ألو..
ظهر الأنتباه والأهتمام في عيون باريوم طلع فونه بهدوء وبدأت تسجيل المكالمة
أنت أتجننت يامحمد أزاي ترن في وقت زي دا انا هقول لبابا وشوف هيعمل معاك أية.. كنت عايز تعرف رأيي ما أنت عارفه كويس يامحمد من اول مرة وانا قيلهولك لكنك أنت اللي مش قادر تستوعبه ياريت تقفل والمكالمة دي متتكررش تاني يا أما رد فعلي مش هيعجبك.. ايوة.. أعتبر الرد زي كل مرة.. سلام
قفلت معاه ورجعت بصت لباريوم بعيون متضايقة
سأل بقلق لما تنظرين لي هكذا انا لم أفعل شيئا
زفرت بضيق و لقد أذهب النوم عن عيني ماذا سأفعل الأن
واللي كان ھيموت وينام عيونه وسعت فجأة قال لا شئ ربما عليك أن تجلسي معي قليلا فأنا أيضا لا أستطيع النوم
نفت و لا أريد سأذهب لغرفتي أفضل
فتح اللاب بتاعه فورا ووراها الأوراق اللي كان بيكتب فيها بعض الأشياء عن اللي كان بيبحث عنها كان عايز يداري عنها الموضوع وإنه تناسها ومش مهتم بالأمر بس لو دا هيكون سبب في فرصة إنه يقعد معاها لو ساعة.. فهو راضي
يمكنك أن تساعديني في بحثي كنت