إسكريبت( ايهم و ورد) بقلم الكاتبه ورد


عليه 
بابا.
ورأت والدتها تأتي بجانب والدها وتمسك يديه
ماما.
أنتم وحشتوني أوي عاوزه أجي عندكم.
وأنت كمان وحشتينا أوي بس مينفعش في ناس بره محتاجينك معاهم.
بكت بقوه 
محدش بره عاوزاني الناس بره وحشة أوي ي ماما .
استحملي ي بنتي علشان اللي بيحبك.
لأ أنا عاوزه أجي عندكم. 
جرت نحوهم وهي تفتح زراعيها لأحن الاشخاص علي قلبها
... 
نبضات قلبها توقفت فجأة والجهاز اللي جنبها بيطلع صوت صافرة مستمر. أيهم كان واقف جنب السرير ووشه ظهر عليه الصدمه وهو بيهزها برفق وپيصرخ 
ورد... قومي! متسيبنيش!
الدكتور دخل بسرعة ومعاه فريق التمريض. الممرضات حاولوا يسحبوا أيهم بعيد لكن كان بيرفض يبعد عنها وهو پيصرخ 
مش هخرج! مش همشي وأسيبها
الدكتور قال بحزم 
شيلوه برا الأوضة!
الممرضين اضطروا يسحبوا أيهم بالقوة وهو بيحاول يقاوم وېصرخ پألم 
ورد! لا! متسبنيشيا رب!
الدكتور بدأ الشغل بسرعة 
أشحنوا الجهاز على 200!
الأقطاب اتثبتت على صدر ورد وصوت الصدمة الكهربائية ملأ الغرفة. جسمها اتحرك للحظة لكن الشاشة فضلت تعرض خط مستقيم.
الممرضة قالت بصوت مهزوز 
مفيش نبض يا دكتور.
الدكتور رفع صوته 
شحنه على 300!
المرة التانية نفس النتيجة. مفيش استجابة. الدكتور وقف لحظة عرقه بينزل وهو باصص للشاشة وبعدها بص لأيهم اللي كان واقف برا ظهر قدامه وهو بيقعد معاها وبيحكيلها أنها متسبهوش وهو هيعمل اللي عليه علشان ترجع لحبيبها فاق علي ايهم اللي ضړب الباب بقبضته بكل قوته وعينيه مليانة دموع 
ورد! متسيبنيش! قومي عشان خاطري!
شحنه على 360! .
الممرضين شحنوا الجهاز والدكتور حط الأقطاب
الصدمة خرجت وجسم ورد اتحرك پعنف وفجأة... الشاشة اشتغلت. نبض ضعيف ظهر. فجأة خدت نفس قوي جدا وكأنها رجعت للحياة.
الممرضة قالت بدهشة 
سبحان الله!
الدكتور قرب منها بسرعة وبدأ يفحص حالتها
أيهم كان واقف مكانهبس رجله مشالتوش اكتر من كدا وقعد مكانه وهو مش قادر يصدق. دموعه نازلة وصوته مخټنق وهو بيقول بهمس 
الحمد لله.
....
في ليلة من ليالي ديسمبر البارده كان ممسك بيدها وهو يحكي لها عن حياتهم قبل الحاډث كيف كانت 
أول مره عيني وقعت عليك كنت بتبيعي ورد ساعتها معرفش ليه رجلي راحتلك مكنتش عارف اقول ايه بس لقيت قلبي بيدق پعنف مش مؤمن بالوقوع بالحب من أول نظره بس لمي شوفتك وقعت وقعتيني ي بنت عمو محمود ساعتها كنت متلخبط في الكلام مش عارف اقول ايه ولمي شوفت ابتسامتك سرحت فيها حسيت بقلبي بيوقف مكنتش قاصد اجرحك مكنتش قصدي اخليك تبعدني عني محبتش اظلمك معايا كنت عاوزك تشوفي حياتك بعيد عني بعيد عن واحد أعمي أنا غيي والله غبي أني سيبتك وزعلتيلك .
كويس أنك عرفت أنك غبي . 
أجابت بنبره ضعيفه لا تقدر عليها
أمن علي حديثها ولم يدري يأن الذي حدثته للتو هي فتاته
ومچنون كمان بس مچنون بحب.
لاحظ للتو بأنها هي لقد استيقظت بعد مرور شهر 
ورد.
عيونها. 
أجابت بنبره يملأها الحزن ودموع تتحجر في عيناها فا هو رفيق دربها
وحشتيني مكنتش قاصد تبعدي أنك تبعدي عني بالشكل ده.
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها بحديثه 
أستني أما انده للدكتور.
بعذ مرور دقائق كان الدكتور يدخل الغرفه وهو يفحصها 
الحمدلله حالتها اتحسنت تماما بكره بالكتير وهكتبلها خروج.
بجد ي دكتور. 
أردف بنبره يملؤها الحماس
كاد الدكتور أن يرد عليه ولكنه قاطعه طرقات علي الباب وكان ساببها والده الذي كان معه
طمني علي مرات ابني ي دكتور.
ماشاء الله مؤشراتها الحيويه كويسه وبكره بالكتير وهتخرج وحمدلله علي سلامه الانسه بعد أذنكم .
حمدلله علي السلامه ي بنتي .
وبنبره ضعسفه أجابت عليه
الله يسلمك ي عمي.
أكملت حديثها بتسائل
هو ايه اللي حصل.
أجاب عليها تلك المره
هو 
مافيش يدوبك بس ډخلتي في غيبوبه بقالك شهر وقلبك وقف وبس وقعتي قلبي ي بنت