رواية ملكة عرش الزين للكاتبة مروه همام ( الفصل الأول)


لكزها باهرفي كتفها لتصافحه
مدت يدها بكل برود وقالت
تشرفنا
هو بنفس برودها 
اهلا
تركهم باهر ليحضر الاوراق وكادت الغرفه تحترق بهم بسبب ڠضب زين وسخطه علي
لبس وبهرجه خلود
خرج
السيد باهر وحازموقدم له الاوراق اخذها وسلم علي حازم ببرود وطلب من باهر ان ياتي معه لمراجعه بقيه الاوراق...وظلت خلود مع حازمووجدته شاردا ...لوحت بديها ناحيه وجهه 
ايييييه حازم مالك
افاق من شروده قائلا
مش عارف زين ماله
ابتسمت له وخلود وقالت
واللي يقولك ماله
نظر لها نظرة ثاقبه وقال
عندك اخبار
خلودبدلع
بيبو هيفرقع جيجي
حازمببلاهه
يعني ايه
خلودبهمس
زين هيفركش مع بنت عمه
نظر لها بعدم تصديق فاوضحت له قائله
مدام ياسمين كانت فرحانه النهارده جدا لانه اتكلم عن جوازة اخوة من اخت خطيبته وازاي هيا اثرت علي شغله فلو جوازته منها هتعمل كده فهو مش عايز الجوازة دي وبالناقص منها...دا حتي مرضاش يخلي اخوه يسافر يتمم الصفقه بداله لانه خاېف لينشغل بعروسته وتضيع الصفقه من بين ايديه...شردت خلود وقالت
للدرجه دي زين انسان بارد ...وخالي من المشاعر
ظهرت معالم الفرحه علي وجهه مما اثار دهشه خلودوقال
بتتكلمي بجد 
استغربت من رد فعله وقالت
وانت فرحان اوى كده ليه ...هو انت بتحبها
اضطرب حازموقال 
لا ابدا انتي عارفه هما عملوا فيا ايه ...وبحبهم مفركشين كلهم
لم تصدقه وكادت تستفهم معني كلامه الا ان انقذه من الموقف ابيها عندما دخل قائلا
معلش يا ابنتي اتاخرت عليكي...خدي الفلوس اللي طلبتيها مشي بيهم نفسك الاسبوع ده
خلود بشرود من موقف حازم
ماشي يابابي سلام يدوب الحفق المحاضرة ...واشترى كتابين
بالتوفيق يا خوخه
بعد مرور اسبوع ...شهيرة في حديقه الفيلا تنتظر زين يفتح هاتفه المغلق بعد نزوله من الطائرة فهو لم يحادثها من يوم سفره كعادته يفضل الشغل عن اي شئ...ها قد فتح هاتفه ولكنه مشغول
هبطت الطائرة التي استقلها زين مطار القاهرة الدولي ونزل زين ارض الوطن ...ولم يجد اسرصديقه ...هاتفه زين
ايه يا اسر...انت فين
اسر وهو مشغول
اسف يا زين جاتلي سفريه لاسكندريه مفاجئه ...المفروض حازم اللي يسافر بس طلب يبدل معايا لانه مرهق ...حازم بعتلك عربيه هتلاقيها رقمها نوعها..... معلش اسف والله
نفخ زين وقال
طيب يااسر مع اني مش قادر اسوق
اسر باسف
معلش يازين غصبن عني
زين بتعب
خلاص ولا يهمك
اسر 
سلام يا
صاحبي
ضحك زينعلي كلمه اسرفهو دائما ونعم الصديق
انطلق زين بالسيارة الي الفيلا واثناء قيادته رن هاتفه ...نظر اليه وجدها شهيرة زفر ورد قائلا
ايوة يا شهيرةانا في الطريق في حاجه
شهيرة باحراج من رده
لا بس بطمن عليك
لوى فمه قائلا ا
اطمني انا بخير....لحظه ياشهيرة خليكي معايا...وجد زين نفسه لم يعد السيطرة علي السيارة فهي تمشي بسرعه اعلي من السرعه الذي حددها لها ...اضطربت انفاسه عندما ادرك ان فرامل السيارة غير موجوده وهمس لنفسها
العربيه مفيش فيها فرامل ...كان تنتظرة علي الهاتف الا ان سمعته وهو يتحدث عن عدم وجود فرامل ازدادت ضربات قلبها وهي تتسائل هل ما سمعته للتو صحيح نادته قائله
زين...زين...زين .. ...
كانت السيارة تسرع بترنح علي الجانبين ...
جائها الرد عبارة عن صوت انقلاب وتحطيم للسيارة
ظلت تصرخ وتقول
زين ...يا زين...رد عليا يازين ...الي ان سقطت مغشيا عليها