جوهرتي الثمينه


احفظ قرأن بجانب انى بدور ع شغل اهت بأكلي ووشي بقا منور من غير اى مساحيق تجميل سيت أن رحى رجعت لى
دريس اسود وخمر كشمير والعيال وپتهم مع جارتى ونزلت علشان ارح الدار وانا نزله لقيته ف وشي قلبي دق جاد للاسف مقدرتش انساه عملت نفسي مش واخده بالى منه وكملت طريقى بس قطعنى صه
شوية الباب خب.. و. فجأة حصل شئ غريب
حيااه
مكنتش جازه للمواجهه بس كنت عارفه أنه أكيد هيجى الوقت ده
ازيك ي سيف خير
عامله اى ي حياه مشاء الله الخمر جميل عليكى
شكرا..ف حجه
كنت عايز اجى بكره اقعد مع العيال شويه
تشرف ف اى وقت
ااانا.. كنت عايز اتكلم معاكى بردو بخصوص
رح ي سيف رح لمارتك
حياه اسعينى انا اسف انى اتخليت عنك وانا عارف ان ملكيش غيرى بس ريهام كانت مصره انها مش عايزه ضره وانا بحها
ريهام ريهام خيبتك القديمه اللى اتخلت عنك بمجرد م لقت واحد اغنى منك لا بجد شابو عليكعن علشان متاخره
انتي رايحه فين
وانت ملك
يعنى اى ملى انا من حقى اعرف كل تحركاتك انا ابو عيالك
لا مش من حقك انت فقدت الحق ده الحق هنا انى اشوف حياتى انا كمن
يعنى اى تشوفى حياتك
مش متاجه مفهوميه انا لسه صغيره واكيد هلاقى حد يحنى ويقدرنى مش يرح يح واده تانيه ع ماته
كانت تقف ف شرفه منزلي القديم الذى أصبح منزلها الان تشاهد م يحدث بعين تطلق شرار نظرت لى ببسه منتصره وكأنها تقول لى هاهو زوك واب اطفلك أصبح ملكا لي تعتقد اننى اغير لأنها سرقته منى لا تعلم اننى ام من الغيره ولكن تبا لهم لن يوني بعد الانابتست لها لاستفزازها واظن انتى نجت في
ذلك حين رن هاتفه لاحظت تره أثناء تكلمه اقف الخط ونظر الى
واستاذن للذهاب اراهن أنه ذاب ليصالحها هه اللعنه عليهم جميع
اكملت ف طريقى وكان شيئا لم يكن لكننى لم اذب للدار بل توجهت لش اء ب ال لتتناسب مع خمارى وب الالعاب للاطفل
ع الجهه الاخرى
كنت واقف تتكلم معها لى مش خلصنا بقا
ف اى
ي ريهام دى
ام عيالى
وكنت عايز اشوف العيال
لا ي بابا انسي انك ترح عندها دى عايزه تك منى
لا يعلم لم شعر بهذا ال عندكلمت بالسوء عن حبيبته..لالا ام اولاده
معلش ي ريهام عايز افكارك بس أن خطافه الرجل ه دى هى انتى اللى اخدتى جوها وأبو عيالها منها
اامتشكره اوى ي سيف ع كلامك اللى زى الس دا
كان يضعف بشده امم اى وع لكن لم يشعر باى من الشفقه ناحيتها عنا ظلت تبكى زفر الهواء من فمه ببطئ واتجه خارج لمنزل صاڤعا الباب خلفه
لا يعلم لكن مشاعره مشوشه من جهه زوته السابقه وام أطفلها التى طلم اهتمت به وباطفلهم كانت
تده بالطاقه تقف بجانبه ف أشد أوقاته ومن جهه اخرى زوته الحليه وحه أو هذا م يعتقده التى لا تهتم لا بطعامه ولا تى بموعد ذهابه للعمل مثلم كانت تفعل حياه دائم ه متسخه ولمنزل غير مرتب هنا اتضح له أنه خسر جوهره ثمينه للحصول ع باليه من القمامه