اختيارات مصيريه هاجر_نورالدين


يا قطة.
مسمعتش ل ولا كلمة ليه ونزلت فعلا وروحت بيت أهلي بعد شوية حلوين في المواصلات.
أول ما ماما فتحتلي وشافت شكلي بالمنظر اللي كنت فيه وأثار الضړب على وشي واضحة وجسمي اللي مش قادرة أحمل وزني عليه.
دخلت وهي بتلطم وبتنادي بابا ييجي يشوف حالتي وطلعت أختي التانية على الصوت وكانت ليلة زي ما توقعتها تمام.
بعد ما قعدنا وحكيتلهم كل اللي حصل فضلت ماما تلطم وتقول پخوف وحزن عليا وعلى اللي وصلتله
_ ما ياما قولنا من الأول بلاش ما قولنا من البداية مش مرتاحين وبلاش هو عاجبك كدا عاجبك اللي حاربتينا وحاربتي الدنيا عشانه أديه أهو هو اللي بيحاربك دلوقتي.
كنت عاملة حسابي كدا كدا إني هسمع الكلام دا بس مع ذلك وجعني جدا وفضلت أعيط وأنا سامعة أخر جملة قالتها اللي أثرت فيا أوي.
اللي حاربتينا وحاربتي الدنيا عشانه هو اللي بيحاربك دلوقتي.
قد إي الجملة دي لما تتعاش بتبقى مؤلمة أوي وصعبة جدا على الشخص إنك تعيش عمرك تدافع عن شخص وتحارب عشانه كل من في الأرض عشان تبقى معاه ولما دا يحصل يقف هو ضدك.
هتحس بضعف وإنهزام رهيب في حين إن هو بس اللي في الجيش اللي قصادك برغم إنك كنت ساند طولك وبقلب جامد قصاد العالم كله في اللحظة دي بس بيبدأ العالم يتهد حواليك.
اليوم خلص الحمدلله بعد الكلام اللي سمعته والوعيد اللي توعده بابا ليه بكرا مع عمامي ودخلت أنام وأنا مش عايزة أفكر في آي حاجة نهائي عابزة بس أنام وأفضي دماغي شوية.
تاني يوم الصبح صحيت بخضة على صوت ماما وهي بتصرخ وأختي جاية بتصحيني بتوتر وخوف وقالت
_ فاتن قومي بدر نشر صور ليك بلبس البيت.
هاجر_نورالدين
إختيارات_مصيرية
يتبع
الحلقة التالتة _ إختيارات مصيرية 3.
تاني يوم الصبح صحيت بخضة على صوت ماما وهي بتصرخ وأختي جاية بتصحيني بتوتر وخوف وقالت
_ فاتن قومي بدر نشر صور ليك بلبس البيت.
قومت وأنا مش مستوعبة ولا مجمعة للي بيتقال وقولت بتساؤب وصدمة
إنت بتقولي إي
فتحت موبايلها ووريتني صور ليا بلبس البيت فعلا ولكن نازلة بأكونت جديد فيك بصيتلها وأنا الدموع بدأت تتكون في عيني وقولت بتساؤل
_ إي دا!
ومين اللي قالكم إن بدر هو اللي نشرهم
ردت عليا بعصبية وقالت
ما إنت اللي قايلة إنه هيهددك إنه هيسوء سمعتك مين غيره هيعمل كدا يعني ولا معاه صورك دي!
قعدت مكاني وحطيت وشي بين كفوف إيدي وأنا مڼهارة وبقول
_ أعمل إي دلوقتي أعمل إي دلوقتي!!!
فضلت أختي قاعدة جنبي تهديني وقالت
أبوك راح لعمامك وهيروحوله دلوقتي إهدي إنت بس عشان خاطري.
فضلت على الحال دا شوية وبعدين قومت من مكاني وأنا رايحة جاية بتوتر وحاسة إن هيجرالي حاجة لحد ما دخلت ماما وهي مڼهارة برضوا ومنظرها دا اللي قهرني أكتر وبصتلي پغضب وقعدت بعد شوية عننا.
روحت جنبها وأنا بعيط وقبل ما تتكلم وتقطم فيا من تاني قولت
_ عشان خاطري يا ماما كفاية أنا عارفة إنت هتقولي إي بس كفاية يا ماما أنا تعبانة لوحدي والله عشان خاطري خليك معايا الفترة دي أنا محتاجالك وحقك عليا على الموقف اللي إتحطينا فيه كلنا دا.
حضنتني وفضلنا نعيط شوية وجات أختي وإنضمتلنا وعشان الموقف والمنظر اللي كل أهلي فيه بسبب الحقېر اللي إسمه بدر قررت إني لازم أنتقم ومسكتش لو بابا وعمامي معرفوش يعملوا حاجة تشفي غليلي

منه.
بعد شوية وقت جه بابا ومعاه عمامي الإتنين وقعدوا وهما حاطين وشهم بين إيديهم بخيبة أمل وحزن رهيب قعدت ماما قصادهم وأنا