روايه فتاه ذوبتني عشقا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه امينه محمد


.. ان تترقى وتترك تلك الشقة المتهرية .. لا عيب في الفقر ولكن العيب ان نقف مكتوفين الأيادي دون التخطي للإمام ..
وضعت يديها علي رأسها تمنع نفسها من التفكير فسمعت صوته الحنون وهو يقول نور .. انتي كويسة رفعت بصرها تنظر له بابتسامة صغيرة وكأنها تخرج ڠصبا قائلة ايوه كويسة .. جلس امامها وهو يقوص حاجبيه باستغراب بس مش باين .. ثم قال بابتسامة مع نبرة متسائلة تحمل داخلها بعض الحنين الذي يسرق قلبها اي رأيك نطلع نتغدى ونتكلم شوية .. انتي شكلك مرهق وعايزة راحة قومي يلا ! نظرت له بتفكير ثم ابعدت نظرها ليستقر علي الخاتم الذي بيديها .. لتتحول قسمات وجهها الى تهكم .. فانتبه تامر لذلك فأخذ نفسا عميقا ثم وضع يديه فوق يديها وكأنه ينبهها قولتي اي ! رفعت عينيها تنظر له ثم قالت بخفوت تمام يلا ! فإزدادت ابتسامته توسعا ثم وقف مكانه بينما هي الاخرى وقفت معه وغادرت ..
كان يجلس بجوار والدته الصامتة عن الكلام .. وعن الاكل والشرب.. فقط عينيها تذرف الدموع علي ابنتها .. تنهد بعمق وهو يقول بنبرة تتطمئها ماما .. ياحبيبتي والله الدكتور قالك هي كويسة .. بس لسه محتاجة وقت عشان تفوق لم تستجيب له فقال مرة أخرى وهو يلف يديه حول كتفها قائلا ياقلبي عشان خاطري هجبلك اكل عشان تاكلي كدا غلط عليكي وعلي صحتك انتي كمان .... يلا عشان لما قمر تفوق تشوفيها وتبقي كويسة انتهى من كلامه مع دخول فارس للغرفة التي هما بها وهو يقول بنبرة متسائلة قلقة الدكتور قالكم اي يا سليم ! جاوبه سليم بخفوت قال انها كويسة وتعدت مرحلة الخطړ .. بس عايزين يعملولها اشاعات وصور في مكان الړصاصة .. بس هي هتبقى كويسة يعني ! اخذ فارس انفاسه بتنهيدة عميقة من الداخل .. وها هي بخير وستكون بخير .. سيفعل أي شئ لاسعادها الآن .. يعلم جيدا ومتيقن انها في حالة سيئة ولكن كل ذلك سيمر ... سيمر مع وجودها معه ووجوده معها .. سيمر وسيكونان اسعد اثنين في هذه الحياة .. فهو يحبها من داخل قلبه ومن اعمق نقطة ... وسيجعلها تحبه مثلما احبها .. ولكن فلتستيقظ ومن ثم سيفعل اي شئ لها .. خرج من الغرفة التي يوجد بها والدة سليم وقمر
ذاهبا للطبيب ليتحدث معه عن حالة قمر ..
..............................................................................................................................................................
حنين وليث 
خلاص يا حنين هتبقى كويسة ان شاء الله انتي ليه عاملة في نفسك كدا ! هزت رأسها بإيجاب وهي تقول بخفوت ان شاء الله .. انا بس زعلانة عليها هي متستاهلش كل الي بيحصلها دا ! وضع يديه فوق يديها بحنية وهو يقول دا قدرها ياحنين .. وهي ياستي هتبقى كويسة رفعت بصرها تنظر لعينيه بامتئنان شكرا اوي انك واقف جنبي في الوقت دا .. انا مش هنسى انك كنت جنبي في وقت صعب زي دا ابتسم بحنية ثم تحولت ابتسامته لابتسامة لعوبة منا برضو لازم اقف مع مراتي المستقبلية في مشاكلها وكدا ولا انتي اي رأيك احمرت وجنتيها خجلا من كلامه و ضړبته برفق على يديه وهي تقول اسكت بقا الله .. المهزأ الي فيك بدأ يطلع ! قهقه لكلامها وهو يقول بغمزة الله هو انتي مش وافقتي اننا نتجوز ! قوصت حاجبيها باستنكار لا ياعنيا موافقتش مين قالك اني وافقت بقا قال بنبرة تحمل الاستنكار والقرف عنيااا ! ثم اكمل وملامحه بدأت تحمل الاندهاش انا بدأت مصدقش فعلا انك كنت عايشة في بلد اجنبي يابنتي .. اي ياعنيا دي .. الناس بتقول ياعيوني ! رفعت حاجبيها بطريقة امرأة ستبدأ بالردح وهي تقول عيونيي .. امال مش عيوني .. لا ياحبيبي انا بقول ياعنيا ماشي ياعنيا ولا مش ماشي ! ابرز شفتيه وهو يهز كتفه لا انا ممكن اكون عاوز اراجع حساباتي انا الاول ! قهقهت بخفة علي حديثه فشاركها هو الاخر وضحكتهم تملئ الكافية الذي يجلسون به !! تنتشر السعادة في قلبها وكيف لا تنتشر وهي تجلس مع من يسبب لها السعادة !
تيم وطيف 
ها هي تدلف منزله مرة اخرى منكسة الرأس .. لم تتوقع أنها ستعود بتلك السرعة وكيف تعود زوجته !! اخذها وتزوجها بالمحكمة حتي لا تذهب لمنزلها .. صعدت لغرفتها وجلست علي فراشها وهي شاردة الذهن والعقل .. تنظر في اللاشيء .. مازال مثلما هو .. بارد قاسې ومتملك .. حتي انه يتملك مشاعرها ويتملك موافقتها علي الزواج منه .. دمعت عينيها پقهر وجرت الدموع علي خديها كما تجري الماء في ارض زراعية .. تمنع شهقاتها وأنتها المټألمة .. دلف إليها ووقف ينظر لها بحزن .. يعلم جيدا بماذا تشعر وذلك الشئ الوحيد الذي لم يكن يريد ان يجبرها عليه .. وهو الزواج
ولكنها تريد الذهاب وتركه .. وهو لن يسمح بحالتها تلك .. فهي في اي وقت قد يحدث اي خلل لقلبها .. وطفله الذي في احشائها .. ېخاف عليه حد الجنون من ان يحدث له شئ .. ولها معه فسيكون خسر ما تبقى له في هذه الدنيا ... ا يقول بحنية طيف .. كفاية عياط وقهر في نفسك انتي كدا هتأذي نفسك بايدك !وهي تقول پقهر وصړاخ عليك بقا سيبني في حالي .. حرام عليك انا تعبت .. انا كل يوم بمۏت الف مرة بسببك .
انت اي معندكش قلب .. حرام عليك بقا ارحمني وارحم ضعفي ارجوك ... انا مبقاش عندي حد في الدنيا امي ماټت وابويا سابني كمان وراحلها .. معنديش حد يحتويني في الدنيا غيرك .. احتويني صح احسن ما اروح انا كمان ليهم .. ارجوك ارحمني كانت تشهق بين كل كلمة وأخرى .. بينما هو يستمع إليها بعينين دامعتين .. يعلم مدى القهر والألم بقلبها وكم تتحمل .. لا يعلم ماذا يفعل او كيف يواسي او يحب .. لا يعلم كل هذا وهي لا تقدر ماعاشه وكيف ستقدر وهي لا تعلم ذلك .. مسح وجه پعنف وهو بصړاخ هيستري ابتلع غصته وهو يحاول ان يهدئها قائلا بقلق ونبرة حنونة طيف .. اهدي مينفعش كدا اهدي عشان خاطري انا منك حاضر .. اهدي وضعت وهي تصرخ وتبكي بقوة .. وبأشد ما لديها ومن داخل داخلها تخرج تلك الصړخة .. صړخة تخرج ما بقلبها .. ما بداخلها من ألم وحزن وقهر .. بينما هو لم يكن يعلم ماذا يفعل .. يجب ان تهدأ وبأي طريقة بحنان بالغ . ببعض الكلام المعسول ليهدأ من روعها فما كان مهدئا بل زاد الوضع طينا حتى اغمى.. فزع اكثر عندما وجد بعض ا الابيض ..
..............................................................................................................................................................
وصلت فرح للمستشفى وذهبت للجهه التي بها سليم ووالدته .. قابلته امام غرفة التي توجد بها والدته فأبتسم عند رؤيتها بحب قولتلك بلاش تيجي النهاردة الوضع كويس الحمدلله ! ابتسمت بخفوت قائلة