روايه بقلم الكاتبه نوري كامله لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه نوري


عازمنا كلنا عنده تحت ف ارتاحي النهاردة واسف مرة تانية 
قريتها كذة مرة بحاول اقتنع واطمن إن كلامه حقيقي وإنه فعلا بيحترمني حتى في غيابي ومبهونش عليه مردتش عليه وسيبت التليفون مكانه اتنهدت بتعب وأنا بقعد مكاني هو بيبرر ليه دلوقتي ليه اهتم بزعلي ومحبش يخلي دماغي تودي وتجيب كل دة بيخليني اتأكد اني مهمة بالنسبة ليه مش مجرد بنت عمه واخته زي ما بيقول بقيت احس بتناقض في أفعاله وكلامه ودة تاعب اعصابي ومخليني مش عارفة اول اللي احنا فيه من آخره اية قررت البس وانزل تحت عند مامته بدل ما اقعد وافضل افكر طول اليوم خبطت وروان فتحتلي الباب
روان اهي ريم جت تفصل بينا
_ خير على الصبح اكيد عملتي مصېبة
روان أبدا يا ستي ماما عايزاني انضف الفراخ
_ ثم
روان ثم اية بقولك عيزاني انضفها هو في بعد كدة
_ والسنيورة معترضة ليه
روان بقرف
نبيلة والله ما هتعمري في بيت وابقي قابليني
روان عجبك كدة
_ عندها حق بصراحة
روان اوعي تقوليلي إن انتي بتنضفيها عادي كدة 
نبيلة ريم ست بيت شاطرة مش زيك
روان اوكي خلي الشاطرة تغسلها وانا هعمل باقي الحاجة
نبيلة والله يا روان ما حد هيعملها غيرك
_ صل على النبي يا طنط مش مستاهلة اعملها انا وخلاص
نبيلة أبدا قدامي على المطبخ
روان يا ماما بقا
نبيلة قدامي
خدتها من قفاها على المطبخ على طول معاملتهم مع بعض فظيعة بجد بس بتضحكني دخلت وراهم وابتديت اساعد معاهم وسط تذمرات روان على اللي بتعمله الليل جيه وكلنا كنا متجمعين بأستثناء ريان
جمال حبيبة بابا عاملة اية
_ الحمد لله يا بابا كويسة
جمال اتخانقتم تاني
مردتش عليه مكنتش عارفة فعلا ارد اقول اية اقول إننا كويسين سوا ف يطمن ولا أبينله إننا كل يوم والتاني في خناق اتنهد ومسك ايدي يطبطب عليها
جمال معلش يا بنتي انتوا لسة في أول حياتكم سوا لسة بتتعرفوا على بعض وكل واحد بيشوف في التاني جوانب مكنتش ظاهرة قبل كدة ومش مشكلة إنكم تشدوا سوا لكن خلي واحد يرخي وقت ما التاني يشد واوعوا تناموا أبدا وانتوا زعلانين من بعض مهما حصل عشان متشيلوش من بعض فهماني يا حببتي
_ ايوا يا بابا
جمال ربنا يهنيكم ويسعدكم يارب وأشوف عيالكم بقا
ابتسمتله وانا من جوايا ۏجعي بيزيد مش قادرة اتخيل رد فعله يوم ما نعلن إننا هننفصل انا اديت لبابا أمل على الفاضي أمل هيتحول لسراب في الآخر اية فايدة إني وافقت عشان اكون سبب سعادته لما هكون سبب تعاسته وحزنه برضو غمضت عيوني وانا حاسة إن كل حاجة حواليا ضغطاني ومش عارفة أحل اي حاجة فيهم
حسن اهو ريان جيه اهو
فتحت عينيا وشوفته وهو داخل وباصصلي بقلق سلم عليهم وقعد جمبي كنت لسة هقوم ادخل المطبخ ورا طنط لكن سمعته بيهمسلي
مالك
_ مفيش
وشك اصفر كدة ليه انتي تعبانة
_ لا كويسة متقلقش
متأكدة 
_ ايوا
مقولتليش ليه إنك هنا بحسبك فوق ف طلعت عشان ننزل سوا
_ اتلخمت معاهم هنا ونسيت اقولك
سكت وفضل باصصلي قومت من جنبه وانا بهرب منه ومن نظرات بابا لينا حضرت السفرة معاهم وبعدها قعدنا كلنا
حسن عارفين مين كلمني النهاردة الحاج ابراهيم
جمال خير في حاجة ولا اية
حسن خير إن شاء الله كان بيكلمني يعزمنا على سبوع حفيدته وعايزنا نقعد عنده كام يوم ونغير جو
روان الله ياريت بجد يا بابا
نبيلة الواحد محتاج يغير جو فعلا 
حسن اية رأيك يا جمال
جمال والله معنديش مانع شوفوا انتوا حابين تروحوا امتى وانا معاكم
حسن وانتوا يا ولاد
استنيت ريان يرد لكنه بصلي وسألني
حابة نروح
_ عادي اللي تشوفه
انتي حابة اية
_ مفيش مشكلة نروح
خلاص يا حاج هحاول اخد إجازة من الشغل اسبوع أقصى حاجة ونقعد هناك براحتنا
حسن إن شاء الله
نبيلة عقبالكم يا حبايبي لما أشيل ولادكم كدة مش كفاية تأخير بقا ولا اية
حسن سيبيهم براحتهم يا نبيلة
محدش فينا رد وتجاهلنا الحوار بعد الغدا قعدنا كلنا سوا في سهرة كانت لطيفة وغيرلتلي مودي شوية طلعنا فوق ودخلت اوضتي من سكات غيرت هدومي وكنت هنام لكن لقيته بيخبط عليا
انتي هتنامي
_ ايوا
طب .. لسة زعلانة
_ مش زعلانة انا بس كنت متعصبة شوية معلش
عموما حقك
_ لا مش حقي اي حاجة من ناحيتك يا ريان في الأول والآخر احنا بيننا اتفاق لازم التزم بيه ومتخطاش حدودي معاك
اية اللي انتي بتقوليه دة
_ بقول الحقيقة احنا متفقين من الأول أننا هنكون اخوات وأصحاب وبس لحد ما السنة تعدي ف مش من حقي اتخطى الحاجتين دول مهما حصل
ايوا بس
_ انا اللي لازم اعتذرلك عشان صوتي علي ومينفعش دة يحصل
مش بزعل منك يا ريم
_ دة شيئ يسعدني عن اذنك عشان مصدعة وعايزة انام
دخلت وقفلت الباب من غير ما استنى رده قلة زوق انا عارفة لكن دموعي كانت هتخوني وتنزل قدامه ولحقت نفسي وفعلا بمجرد ما بعدت عن الباب ابتديت اعيط كل الضغط اللي اتعرضتله اليومين اللي فاتوا طلعته على هيئة عياط كنت بقوله الكلام دة وانا بتقطع من جوايا لومت نفسي على اللي وصلتله بأيدي ازاي سيبت نفسي أحبه واتعلق بيه للدرجة دي مېت علامة استفهام في دماغي مش قادرة الاقي ليها اجابة ازاي وليه عملت في نفسي كدة معرفش فضلت قد اية على الوضع دة لكن محستش بنفسي غير وانا عيني بتروح في النوم والدموع لسة متعلقة فيها 
بعد كام يوم عرف ياخد اجازة وابتدينا كلنا نحضر نفسنا كنت قاعدة في اوضتي بحضر شنطتي وبحاول منساش اي حاجة ممكن احتاجها هناك
ريم
_ اتفضل يا ريان
خلصتي شنطتك 
_ ايوا فاضلي بس حاجات بسيطة
طيب انتي مش جعانة
_ احطلك تاكل
لو هتاكلي معايا مش عايز اكل لوحدي ممكن لو مش جعانة خلاص
مهنش عليا ازعله قلبي المهزء رئف بيه وبحاله
_ تحب ناكل اية
ابتسم وقلبي زادت دقاته
اي حاجة من ايدك هتبقى حلوة
قومت ودخلت المطبخ اعمل أكلة حلوة لأجل عيونه مطولتش وفي نص ساعة كنت مخلصة وقعدنا ناكل سوا كان بيفتح معايا اي موضوع لأجل إننا نتكلم قعد يحكيلي الايام اللي فاتت كلها اللي حصل معاه في الشغل زي ما كان متعود وانا رجعت اسمعه من تاني فضلنا قاعدين لحد ما حسينا بالتعب وقومنا نمنا
تاني يوم جهزنا كلنا ونزلنا ركبوا كلهم في عربية عمو وانا وريان في عربيته الطريق كان طويل وحسيت بملل لكن أول ما دخلنا البلد وشوفت الأراضي الزراعية والجناين اللي كلها ورد فضلت اتفرج عليهم وحسيت إني هتبسط هنا فعلا وصلنا للبيت اللي كان يشبه لسرايات الأعيان زمان ومتحاوط بجنينة كبيرة لقينا عمو ابراهيم ومراته و ولاده بيستقبلونا بكل حب سلموا عليا كلهم ومن بينهم مصطفى اللي اول ما شاف ريان جمبي رجع خطوة لورا وسلم من غير ما يمدلي أيده
إبراهيم يا مرحب يا مرحب البلد نورت والله تعالوا اتفضلوا جوا
دخلنا معاه والبيت من جوا ميقلش جمال عن شكله من برا أبدا فضلوا يرحبوا بينا كلهم كتير اوي والبنات كانت مبسوطة بوجودنا بعدها طلعنا للأوض اللي جهزوها لينا نحط شنطتنا واللي معملتش حسابه إن انا وريان في اوضة واحدة
_ هنعمل اية
ولا اي حاجة اكيد مش هنقولهم خلي كل واحد في اوضة
_ هننام ازاي طيب
نامي انتي على السرير وانا على الأرض
_ ازاي هتنام على الأرض
مهو مفيش حل تاني يلا بس ادخلي الحمام غيري هدومك وانا هستناكي هنا عشان ننزلهم سوا
_ حاضر
فتحت الشنطة اخدت منها عباية استقبال ينفع اقعد بيها ودخلت لبستها بعد دقايق خرجت لقيته مستنيني وبيلعب في تليفونه
_ انا جاهزة
يلا بينا
نزلنا تحت لقيت طنط نبيلة وروان قاعدين بيساعدوا الستات اللي بيجهزوا لعقيقة بليل طنط فاطمة مرات عمو إبراهيم كانت رافضة إننا نساعدهم وإنه مينفعش نتعب نفسنا لكننا صممنا نكون معاهم كانت قاعدة كلها ستات مليانة ضحك وعفوية وكلام جميل منهم لينا خلصنا على بليل وطلعنا كلنا نغير العبايات اللي اتبهدلت ونزلنا تاني ضړب الڼار كان شغال برا من وقت للتاني ريان اخد بابا وعمي وطلعوا ياكلوا مع الرجالة في الجنينة وفضلنا احنا جوا مع الستات اللي كانت بتيجي البيت كان مفتوح للكل حرفيا للغريب قبل القريب وللي على قد حاله قبل المقتدر كلنا كنا فرحانين والستات قعدت تغني وتدق على الصواني أجواء جميلة اول مرة أعيشها كنت مبسوطة اوي بجد بعد العقيقة كلنا كنا حاسين بالتعب من المشوار والمجهود اللي عملناه هنا طلعت الاوضة انا وريان وفضلنا نتناقش مين هينام على الأرض
متتعبيش نفسك عشان استحالة اخليكي تنامي هنا
_ انا النهاردة وانت بكرا
لا النهاردة ولا بكرا ولا بعده حتى خلص الكلام
_ يا ريان
نامي يا ريم
_ مش اسلوب نقاش دة على فكرة
انا مش متحضر نامي بقا
نفخت بضيق وطلعت نمت على السرير فيها اية يعني لما نبدل في النومة كدة هيجرى حاجة ولا اي حاجة لكن ازاي ريان بيه لازم يتحكم ويمشي كلامه
متفكريش بصوت عالي بعد كدة
_ انت سمعتني
خاېف باقي الأوض تكون سمعتك
_ يا دمك
خفيف مش كدة
_ يلطش 
لولا أني عايز انام كنت قومتلك دلوقتي تصبحي على خير
_ وانت من أهله
الحقيقة إن انا كمان كنت مرهقة اوي ونمت في ساعتها تاني يوم صحينا بدري ونزلنا نفطر معاهم طول ما احنا قاعدين في مكان بيجمعنا بمصطفى ريان عيونه مبتنزلش من عليه وبيراقبه ودة موتره ومخليه مبيرفعش عينه لا فيا ولا في روان
إبراهيم اية رأيكم نفطر ونطلع افرجكم على الأرض بتاعتنا
روان هينفع يا عمو
إبراهيم طبعا يا زينة البنات كل حاجة هنا تحت امركم
جمال بصراحة يا إبراهيم الجو هنا جميل ورايق ويحسسك كدة براحة بال
ابراهيم اومال انا ليه رافض اسيب هنا واجي القاهرة مهو عشان مش هلاقي هناك زي هنا أبدا 
فعلا يا عمي الدنيا هنا أهدى بكتير وتحسسك بأيام زمان وخيرها
حسن دي حقيقة
بعد ما خلصنا عمو ابراهيم اخدنا الأرض زي ما قالنا وهناك شفنا اجمل حاجة ممكن تشوفها العين الارض المزروعه كانت كبيرة اوي وفيها فلاحين شغالين فيها وكان في أشجار على جمب طارحة برتقال ويوسفي كتير فضلنا نلف ونتفرج وبعدها قعدنا في مكان قريب منها وعمو جابلنا دره وخلى مصطفى يقف يشويها
مبسوطة
_ اوي حاسة كدة إن بالي رايق وقادرة اتنفس
متحسسنيش اني كنت كاتم على نفسك هناك
ضحكت_ لا مش قصدي كده بس فعلا المكان هنا جميل اوي
طب يا ستي اهم حاجه إن انتي مبسوطة 
_ وانت مبسوط 
مبسوط عشان انتي معايا