فيلا سيف الصاوى


على التخت وهي تضعها كفها على خدها ثم قالت بحيره 
_عارفه احساسك لما تكونى بتكرهى شخص وبعد كده يكون هو اللى واقف جمبك ويساعدك بيبقى قلبك كده فرحان كل ما تشوفيه او تفكرى فيه.!!
نظرت اليها رنا بتعجب ودهشه فتلك المره الوحيده التي تتحدث معها عن مشاعرها اوشى يخصها فبعد الحاډثه اصبح كل تركيزها على دروسها والمدرسه فقط فسألتها رنا بفضول مجددا 
_ويا ترى مين الشخص ده اللى واخد عقلك!
تنهدت رنيم ثم قالت لها بهمس كأنه اسمه اصبح نغم بالنسبه لها 
_حسن !!
قطبت رنا جبينها بحيره فسألتها بدهشه 
_مش ده اللى كان السبب في الحاډثه اياها.
اومأت لها رنيم بصمت وهى تبتسم ببلاهه بينما همت رنا بالحديث ولكن قاطع حديثها دخول المعلم الى الفصل فاعتدلوا فى امكانهم ليستمعوا اليه بينما رنيم شارده في افكارها ولم تستمع جيدا الي المعلم وما يقوله.
______________
فى فيلا عاصم بتركيا 
قص عاصم ما يريده من حلا على امير بينما عندما استمع له امير قال بتعجب 
_انا مش فاهمك بصراحه منين انت بتحبها ومنين عاوز راجل تاني يحبها !!
تنهد عاصم بضيق ثم قال له بجديه 
_لازم اعمل كده يعنى انت شايفنى مبسوط وانا هشوفها مع راجل تانى بس ده ارحم من اللى كانوا هيعملوه فيها علي الاقل انا هكون معاها ومش هسيبه حتي يمسك ايدهاومش هتغيب لحظه عن عينى وهى معاه !!
لم يفهم امير مما يقوله صديقه فبدا متحيرا وهم بالحدبث ولكن قاطعه عاصم بضغطه خفيفه علي كتفه وهو يقول بجديه 
_انا هقولك كل حاجه يا امير 
قبل شهرين في منزل عزيز الصيرفى
كان عاصم يجلس علي الاريكه باريحه وهو ېدخن سيجارته الكوبيه وكان يجلس عزيز ومازن الصيرفى بالاريكه المقابله فاول من بدأ بالحديث عزيز وهو يقول بعمليه 
_صفقه الاسلحه لازم تتم فى اقرب ووقت انا مش هستنى تانى !
نظر اليه عاصم بكره حقيقى ولكنه لم يشأ ان يبين ذلك الان حتى يقضى عليهم فقال بجديه 
_ما تقلقش الصفقه هتم والبوليس مش هيقدر يهوب ناحيتنا.
ابتسم عزيز برضا فهو لم يقلق ما دام عاصم معه فمنذ ان عمل معه وكل اعماله المشبوهه تجرى بخير فاستغل هو الفرصه ليقول له بجديه 
_تمام طيب وسيف الصاوى!!
توقف عاصم عن الټدخين عندما سمع اسمه فقال بعدم فهم 
_ماله!!
تحدث مازن تلك المره وهو يقول بغيظ 
_حاولنا نعمل معاه صفقه عشان نكبر شركتنا وزى ما انت عارف هو من اكبر رجال الاعمال ولو عقدنا معاه صفقه هيكبر شركتنا زياده ويبعد عنا البوليس بما انه سمعته نضيفه في السوق!!
لم يبدى عاصم اى رده فعل مما قاله فاستكمل مازن بجديه
_بس هو رفض واتهمنا اننا بنتاجر فى الاسلحه ومش بس كده ده طرد بابا من مكتبه قدام الموظفين!
ابتسم عاصم بداخله فلو كان مكانه لفعل ذلك واكثر فسألهم عاصم بعدم فهم 
_وانتوا عاوزين تعملوا معاه ايه !!
رد عليه عزيز پشراسه 
_سيف الصاوى كل سنه بتزيد نفوذه وده خطړ علينا عشان كده لازم نقتله !!
قطب عاصم جبينه بعدم رضا بينما نفى مازن برأسه قائلا بهدوء 
_صعب اننا نقتله وخاصه دلوقتى واكتر واحد هيتهموه عزيز الصيرفى بسبب اللى حصل اخر مره معاه !
ارجع عزيز ظهره للاريكه فابنه محق فيما يقول بينما ظل عاصم صامتا وهو يراقب ما يقولونه فقال عزيز
_انا سمعت ان معاه بنت ايه رأيكم لو خطفناها ونضغط عليه يعقد الصفقه معانا ويمكن نخليه يهرب اسلحه معانا!!!
انهى عزيز جملته وهو يضحك باستفزاز بينما هو قبض على كفه بقوه عندما أتي بذكر حبيبته فقال پغضب 
_انا مش موافق على بتقوله ده من امتى واحنا بندخل بنات فى شغلنا !!
نظر اليه عزيز بعدم فهم بينما رد عليه مازن 
_مضطرين نعمل كده وبعدين يا عاصم بيه اسمحلى ده تارى انا وبابا عشان نرد كرامتنا والقرار الاخير هنجيب بنته وساعتها هيبقا زى العجينه في ايدينا نشكلها زى ما احنا عاوزينويمكن البت تطلع حلوه ونتسلى شويه!!
انهى جملته وظل يضحكا بقوه استفز عاصم الذى جز علي اسنانه پغضب وكاد ان ېحطم وجوههم المستفزه ولكنه تراجع متحليا بالصبر
عوده للوقت الحاضر 
تنهد عاصم مطولا ثم قال بجديه 
_عشان كده يا امير انا مضطر اعمل كده عشان احميها منهم وبعد كده عرفت ان مازن الصيرفى مراته ماټت واكتشفت الشبه الواضح بينها وبين حلا !
نهض عاصم من مجلس ثم نظر من
الشاشه الذى يرى فيها حلا بغرفتها فوجدها جالسه علي الفراش بصمت فتابع وهو ينظر لها 
_فلو سبتهم يخطفوها يا عالم كان عزيز هيعمل فيها ايه ده قتل ابويا بدم بارد وانا عارف مازن مش هيقدر يأذيها لما يشوف الشبه الواضح بينهم وخاصه ان هو كان بيحب مراته جدا وحتى لو فكر يقرب ساعتها انا همحيه من وش الدنيا!
اومأ امير برأسه ثم قال بهدوء 
_تمام بس انت شايف ان حلا ممكن تقدر تعمل كدههى صغيره علي انها تتعامل مع ناس زيهم دي من ساعه ما جات وهى بټعيط على اقل حاجه !
ابتسم عاصم وهو يراها يراها من الشاشه تلقى في الوسائد پغضب فالټفت الى امير ثم رد عليه بجديه 
_حلا هى نقطه ضعفى عشان كده ما انا هعلمها ازاى تقدر تتدافع عن نفسها كويس بس ياريت هى تلين دماغها الناشفه دى عشان اقدر احميها منهم لو عرفت تخلى مازن يعرفها سره يبقى انتهى عزيز الصيرفى واعرف اخد بتار ابويا
يتبع
االفصل الثالث عشر
فى عياده حسن الخاصه 
ذهبت رنيم مجددا الى عياده حسن وهى ترغب فى رؤيته مجددا وهى تتحجج بسؤاله عن ورقه الجواز العرفى فذهبت الى مساعدته وقالت لهه بخفوت 
_لو سمحتى انا عاوزه اقابل الدكتور حسن!!!
نظرت له المساعده ثم سألتها بابتسامه
_حجزتى قبل كده ولا لسه هتحجزى.
نفت رنيم وهى ترد عليها بغيظ 
__لا بس قوليله رنيم الصاوى وهو هيدخلنى على طول!!
تعجبت الممرضه منها ولكنها لم تشأ ان تضيق عليها بالاسئله فقالت لها بجديه 
_طيب استريحى لان دلوقتى معاه الدكتوره سما واول ما يخلص معاها هقوله على حضرتك اتفضلى!
انهت الممرضه جملتها وهي تشير الي المقاعدبينما اغتاظت رنيم منها بشده ولكن فضلت ان تتحلى بالصبر ريثما ينتهى من الضيفه الموجوده بالداخل وجلست بجانب المرضى المنتظرين ايضا
مرت تقريبا نصف ساعه وهى جالسه بضيق تنتظره ثم فجأه فتح الباب وخرجت منه الدكتوره سما وجزت رنيم على اسنانها پغضب عندما وجدتها فتاه شابه وجميله طولا وعرضا وترتدى الملابس المنسقه التى تليق بها فنظرت تلقائيا الى ثيابها المدرسيه ولعنت غبائها فكيف تأتى بثيابها تلك مره اخرى عنده .
نظرت الى مساعدته وهي تخرج من غرفته فأشارت لها بالدخول فابتسمت لها رنيم بغرور ودلفت الى الداخل وكأنها ثبت لها انه لم ولن يدعها تنتظر بالخارج
اراح حسن ظهره على مقعده وهى ينظر لها نظرات ثاقبه وهو يشير لها بيده لكى تجلس فجلست فى المقعد الامامى لمكتبه فسألها حسن
بجديه 
_خير يا رنيم !!
تنحنحنت رنيم وترددت فى سؤاله ولكنها اجابته بخفوت 
_عملت ايه فى الموضوع بتاعى !!!
تنهد حسن بضيق ثم تحدث بنبره محزره 
_انا نهيت الموضوع ده خلاص وهو مش هيقرب ناحيتك تانى بس اياكى تانى مره تأمنى لحد كده بسهوله !!
اومأت رنيم رأسها بحزنولكنها لم تمنع فضولها بسؤاله عن تلك الفتاه التى كانت معه 
_هى مين اللى كانت عندك دلوقتى !!!
تعجب حسن من سؤالها تلك فقال لها بجمود 
_وده يهمك في ايه !!
اغتاظت رنيم بشده فهبت واقفه ثم قالت بانزعاج 
_لأ يهمنى اوعى تكون بتحبها!!!
ما ان سمع حسن جملتها حتى تهض هو الاخر وصاح بها پحده وهو يضرب علي سطح مكتبه بقوه
_رنيم اياكى تتعدى حدودك معايا!!!
انتفضت رنيم على اثر صياحه فادمعت عينيها بينما هو تابع حديثه بحزم 
_وياريت لو تراعى دروسك عشان تعدى من السنه دى وبلاش شغل التنطيط ده يلا اتفضلى روحى لان مش فاضى ورايا شغل كتير!!!
نظرت اليه رنيم بعتاب وهى تقول پغضب 
_انت بتطردنى يا حسن !!!
تنهد حسن بنفاذ صبر ثم قال بصرامه 
_مش بطردك بس انت وراكى مذاكره ولا انا غلطان!!
لم تعرف ماذا تقول رنيم سوى انها اشاحت بوجهها ثم استدارت وفتحت الباب وركضت للخارج ودموعها تسبقها بينما جلس حسن على مكتبه وهو يفكر فى تحاول ان تفعله تلك الفتاه المره المقبله .
_______________
فى سيارة فارس الصاوى
ظل فارس طوال الطريق ينظر امامه بجمود وهو يلتفت بين الحين والاخر الى فرح الغافيه بجانبه ثم انحرف بسيارته الى منزله الخاص به ولم يذهب اخد الى هذا المنزل سواه عندما يريد الاختلاء بنفسهترجل من السياره ثم دار حولها وفتح الباب الامامى ثم فك حزام الامان الملتف حول فرح ووضع زراع خلف ظهرها والاخر اسفل ركبتيها ثم اعتدل واقفا وحاملا لها بين زراعيه واغلق الباب بقدمه ثم سار باتجاه المنزل وكان فى الدور الثانى ..
وقف فارس امام الباب ثم افلت زراعه اسفل ركبتيها ولف زراعه حول وسطها ممسكأ بها جيدا حتى يستطيع فتح الباب 
مد يده بجيب بنطاله واخرج المفتاح بالباب وفتحه ثم حمل فرح مجددا وسار بها باتجاه احد الغرف ثم مال بجزعه قليلا ليمددها على الفراش ثم استقام ينظر لها بجمودثم دار بالغرفه ووجد كأسا من الماء فذهب باتجاهه وأتى به ونثره على وجه فرح فاستيفظت فزعه وهى تسعل من الماء ثم سريعا تذكرت ماحدث بها فاعتدلت پخوف حقيقئ عندما رأت فارس يقف امامها بجمود ثم تحزث بسخريه 
_صحى النوم با برنسيسه !!
نطرت اليه فرح بكره ثم صړخت به وهى تدفعه بصدره 
_انت ازاى تسمح لنفسك وتجبنى هنا !!
لم يرد فارس وانما نظر لها بغموضوهى لم تنتظر ردا وهى تستدير لتخرج لكنه كان الاسرع عندما لف زراعه حول خصرها وجذبها اليه بقوه بينما هى اتسعت عينيها بزهول من فعلته فحاولت دفعه لكنها لم تستطع فصړخت به پغضب 
_انت اټجننت ابعد عنى والا والله لابلغ عنك يا .
اغتاظ فارس من سبها له فدفعها عنه بقوه ختى سقطت علي الارضيه الصلبه فصړخت على اثرها اما هو فانزل الى مستواها وهو يحزرها بصلابه 
_لمى لسانك احسنلك واعرفى انت بتتكلمى مع مين وقولتى ايه عاوزه تبلغى عنى اممم جربى وشوفى انا هعمل فيكى ايه
ظهر الخۏف فى عينيها ولكنها لم تشأ ان تبين له فقالت بنبره باكيه 
_انت عاوز منى ايه 
نظر
اليها فارس نظرات وقحه وهو يهمس لها 
_عاوز املكك بصراحه بستمتع وانا بشوف نظره الخۏف فى عنيكىوقريب اوى هتبقى معايا.
لم تفهم فرح ما يقوله فقالت له بتحدى 
_مش هيحصل ابدا كتب كتابى على مصطفى بعد يومين وهو الوحيد اللى هسمحله يملكنى .
جز فارس على اسنانه بقوه ثم امسكها پعنف من فكها وضغط عليه ثم قال پغضب 
_حاسبى على كلامك لانك هتتحاسبى على كل كلمه قولتيها وسى مصطفى ده انا همحيه من وش الدنيا.
_قصدك ايه
افلتها فارس