فيلا سيف الصاوى


منه .
تنهدت رنيم ثم قالت باقتناع
_عندك حق كلهم وقفوا في صفوا ولا كأنه عمل حاجه.
ابتسم سامر براحه عندما رآها مقتنعه بحديثه بينما تابعت رنيم حديثها
_انت الوحيد اللى وقفت جمبي شكرا بجد يا سامر.
ابتسم سامر بخبث ثم ربت علي كفها ولكنها ابعدت يدها بحركه سريعه منه قبضته بينما ابعد هو يده وهو متيقن انه سيزفر بها في يوم وستأتي له طواعيه.
__________________
فى فيلا حسام الصاوى
قرعت حلا جرس الباب بعد انتهاء دوامها من الجامعه لتطمئن علي رفيقتها حلا ماهي الا ثواني حتي فتح لها الخادمه الباب التي رحبت بها ثم دلفت الي الداخل وجدت حياه تجلس علي الاريكه وما ان رأتها حتي نهضت لترحب بها قائله بابتسامه
_حبيبه قلبي ايه المفاجأه الجميله دى.
حلا بابتسامه وهي تقول له بمرح
_ازيك يا طنط عامله ايه.
_بخير الحمد لله.
جذبتها حياه من يديها ثم اجلستها بجانبها واخذت تسألها عن احوالها واحوال والدتها وما ان انتهو حتي سألتها عن رنيم قائله بهدوء
__اومال فين رنيم هي لسه ما رجعتش من المدرسه.
تتهدت حياه بحزن وهي تجيبها بالم
_لا رجعت حابسه نفسها في اوضتها كالعاده !
زفرت حلا بضيق من رفيقتها فمهما تتحدث معها لتعود كما كانت ولكنها لم تقتنع ابدا بكلامها ولا تزال تحمل حسن كل ما حدث لها
ربتت حلا علي يدها بابتسامه وهي تقول برقه 
_ما تقلقيش يا طنط انا هتكلم معاها وهفضل وراها لحد ما تخرج من حالتها دى.
تنهدت حياه بحزن وهي تقول بأمل
_ياريت يا حلا لحسن انا حايشه فارس بالڠصب عنها.
تأفات حلا عند ذكر اسمه وهي تقول بضيق
_فارس ده سيبك منه دي بنى آدم معقد
_مين دي اللى معقد يا بنت الصاوي.
قالها فارس بخشونه وهو يدلف من باب الفيلا بعدما استمع لجملتها بينما هي ابتلعت ريقها پخوف وهي تراه امامها بهيئته العملاقه فردت عليه بتلعثم 
_ابن حلال د..دي انا لسه بقول لطنط قد ايه انت انسان متفاهم وطيب
رفع فارس حاجبيه باستنكار وهو يقول بسخريه
_لا يا شيخه.
ابتسمت حياه علي حلا الخائفه ثم نظرت لفارس وهي تقول بجديه
_فارس ملكش دعوه بيها وبعدين ان ايه اللي رجعك بدري
رد عليها فارس بفتور
_عادي زهقت وجيت.
ثم تابع حديثه وهو ينظر لوالدته ببرود اعتاد عليه
_انا طالع انام يا امى مش عاوز حد يزعجنى!
ردت عليه حياه بهدوء
_طيب يا حبيبىروح ارتاح شويه.
نظر فارس لحلا پحده ثم تركهم واتجه الى غرفته واثناء صعوده رنيم هي الاخري تنزل من الدرج فقال بسخريه
_اخيرا هتتكرمى وتخرجى من معتقلك وتقعدي معانا.
نظرت اليه رنيم بضيق ثم همت لتذهب ولكن امسك هو بمعصمها بقوه وهو يقول پحده
_انا مش بتكلم ولا انتى خلاص ما بقتيش تعرفى عن الزوق حاجه!
علي الرغم من انها تنظر له ببرود الا انها ترتعد بداخلها منه ولكنها حاولت تصنع شجاعتها امامه قائله ببرود
_اها انا قليله الزوق لان كلامك ما يهمنيش يا فارس.
كانت حلا وحياه يستمعون لهم بقلق خوفا من ان يتأزم الوضع بينهم بينما قاطع حديثهم صوت جرس الباب ففتحت الخادمه ولم يكن سوي حسن الذى دلف بهيبته المعتاده قائلا بجديه
_السلام عليكم
رد عليه الجميع سلامه ماعدا رنيم التي نظرت له بكره واضح بعينيها ثم اقتربت حياه منه وهي ترحب به
_اهلا يا حسن البيت نور بقالك كتير ما بتجيش
رد عليها حسن بهدوء
_حقك عليا يا عمتي حضرتك عارفه بقي ان مشغالى كتيره.
اومأت حياه بتفهم بينما حيا حلا وفارس ثم وجه حديثه لرنيم الواقفه پغضب
_ازيك يا رنيم.
كزت رنيم علي اسنانها پغضب ثم قالت بوقاحه
_انت جى هنا ليه 
_رنيييم
صزخ بها
فارس پغضب وهو يمسكها من معصمها پقسوه تأوهت لها فانقذها حسن من براثن اخيها الغاضب موجها حديثا له بجديه
_سيبها يا فارس وتعالي عاوزك في موضوع مهم .
نفض فارس زراعها ونظر اليها پحده قائلا بتوعد
_حسابك معايا بعدين.
نظرت اليه رنيم ببرود بينما اسرعت حلا واقتربت منها ليذهبا الى غرفتها مره اخري حتي لا يتأزم الوضع اكثر من ذلك.
اقتربت حياه من ابن اخيها قائله باعتذار
_انا مش عارفه اقول لك ايه حسن حقك عليا.
امسك حسن كفها وربت عليها ورد عليها بجديه 
_ما
حصلش حاجه يا عمتى رنيم انا بعتبرها احتى الصغيره.
اومأت حياه برأسها بينما نزل فارس بزهق من شقيقته التي تحتاج كثير من التهذيب ولكن ما يمنعه عنها هو والده ووالدته لولا ذلك لكان رد اليها عقلها ..
جلس فارس بجانب حسن ثم اخذا يتجذبان اطراف الحديث حيث تربطهم علاقه صداقه قويه هذا ما دفع فارس الوقوف بجانبه فى تلك الحاډثه .
_____________________
في غرفه رنيم
قذفت رنيم الوساده من يدها بغيظ فهدأتها حلا قائله بهدوء
_اهدى يا رنيم بقى!.
نظرت اليها رنيم پغضب ثم ردت عليها بعصبيه
_اهدي ازاي شوفي بيتكلم ببرود ازاى ولا تانى اللى اسمه فارس شوفتي بيدافع عنه ازاى.
ثم قلدت صوت شقيقها پغضب
_حسابك معايا بعدين.
كتمت حلا ضحكتها بصعوبه حتي لا تراها رنيم وتعصب اكثر فقالت بجديه
_ممكن تهدى كده وتعقلى يا رنيم حرام عليكى مامتك شوفى زعلانه عليكى ازاي.
ابتسمت رنيم بسخريه ثم ردت عليها بالم
_ماما ماهى وقفت جنب ابن اخوها واكتفت بس انها تواسينى
تعصبت حلا عليها فاقتربت منها وهزتها من كتفها
_يعني انت كنتي عاوزه تعملي ايه تبلغي عنك ووافقوكى علي كده!
ردت عليها رنيم پشراسه
_ايوه كنت بلغت عنه وخدت بحقي منه.
نفت حلا برأسها بقله حيله قائله بتساؤل 
_وتضيعى مستقبله ده طبيب يا رنيم !
ضحكت رنيم بسخريه وردت عليها بتهكم
_عادي ما هو اتسببلى في عاهه مستديمه بس مسيرى هاخد حقه منه وقريب اوي كمان.
اغمضت حلا بنفاذ صبر على رفيقتها فغيرت مجري الحديث ولكن حديثها كله اصبح بسخريه وبرود فدعت حلا لها الله بان يهديها. .
_____________________
فى منزل كوخ قديم
يجلس شاب على كرسى ضخم وهو يضع قدمه فوق الاخرى فى اواخر العشرينات عريض المنكبين وذو قامه عاليه يهابه الجميع فقط بنظرة من عينيه المظلمه التى ټغرق في بحر ظلامها هو رجل ليس بعادى فهو يمتلك من القوة والذكاء ما يجعل من امامه يخشى منه بشده ويذخن بسجارته الكوبيه ثم رفع نظره بعينيه الحادتين كالصقر والسواد المظلم كسواد الليل الى الشاشه المكبره التي امامه وكانت عليها صوره فتاه بحاجبها الرقيق مثلها وضكتها المرحه فتنهد وهو
ينظر لها بتفحص قائلا پشراسه واصرار
_كلها يومين هتبقى ملكي بين ايديا وهخفيكى عن الدنيا كله علشا متشوفيش خد غيرى
لفصل الثالث
أ
في منزل فرح الهلالى
في منزل يتسم بالبساطه جلست فرح مع والدها ذلك الرجل المربى الفاضل الذى يعمل ناظرا بالمدرسه وخطيبها مصطفى الذي يعمل مدرسا ويبلغ خمسه وعشرون عاماوهما يتجاذبان اطراف الحديث بينما تنظر والدتها اليهم بضيق واضح فهى لا ترضى عن خطبتهما لان حالته بسيطه فهي تريد لابنتها ان تخرج من دائرة الفقر الذي يعيشون فيهالكن ابنتها تصر علي الزواج منه. ..
نظرت فرح الي مصطفي بحب وبخجل بينما بادلها هو نظرات عاشقه فهو يحبها كثيرا ويتمني ان تكون له بالوقت العاجل تنحنح مصطفي ثم حدث عبد الحميد بجديه
_ايه رأيك يا عمى نكتب الكتاب الاسبوع اللي جاى والفرح بعد ما فرح تخلص امتحانات.
دق قلب فرح بشده عند سماعها لكلماته فبعد اسبوع ستبقى زرجته وحلاله ثم سريعا ما انتبهت الي صوت ابيها وهو يسألها
_والله ان كان عليا انا موافق شوف العروسه بقا رأيها ايه
اخفضت فرح رأسها بخجل عندما نعتها والدها بالعروس واصبح وجهه كحبه الفرواله فسألها مصطفي بابتسامه
_ها يا عروسه رأيك ايه 
ردت عليه فرح بخجل
_اللى حضرتك تشوفه يا بابا.
ضحك والدها بشده بينما تأفأفت والدها بضيق لاحظه الجميع ولكنهم لم يعلقوا فدائما يري مصطفي رفضها الدائم لتلك الزيجه ولا يعرف ما السبب تنهد مصطفي براحه بعد موافقه فرح داعيا ربه ان يمر عقد القران علي خير
_______________
في وقت لاحق حاولت والدتها قدر الامكان ان تسيطر علي افكار ابنتها قائله بانزعاج
_يا بت فكرى كويس انا عاوزه مصلحتك!
ثم اقتربت منها والدتها وهي ترتب خصلا ت شعرها الناعمه وهي تكمل حديثها لسيطره عليها
_بقي الجمال دا كله يتجوز هنا في الحاره ومين ابن الاسطى شحاته الحلاق هتدفنى يا فرح نفسك بالحيا اسمعيها من امك.
زفرت فرح بضيق وهي ترد عليها بانزعاج
_وانا مش عاوزه اى حاجه كفايه اني بحبه وهو بيحبنى وبعدين وظيفه مصطفى هتكفينا وزياده كمان.
وكزتها والدتها بخفه علي كتفها وهي تقول پغضب
_وظيفه ايه يا حسره ده يادوب حته مدرس ومرتبه علي قده!
ادمعت عينا فرح من حديث والدتها التي تصر علي توبيخها فهي حقا خائفه بشده من ان تضايق مصطفي بحديثها هذا فخرج صوتها متوسلا حزينا
_ارجوكي يا ماما انا بحبه مش انتي عاوزه مصلحتى انا بقا مصلحتي معاه.
لوت والدتها فمها بضيق قائله پغضب
_هقولك ايه ما انتى وش فقر زى ابوكى.
قالت جملتها ثم تركتها وهى تغمغم پغضب بينما رفعت فرح رأسها الي السماء داعيه ربها بترجي 
_يارب عديها علي خير.
________________
في فيلا سيف الصاوى
جلس سيف وعائلته ليتناولون طعام العشاء وكانت وجبه خفيفه اضافتها حلا بمرحها وضحكتها مما جعل اخويها زياد ويزيد وهما مغتاظين بشده من تدليل والدهم لها فهما في شجار دائم ولا يتفقون ابدا ..
واثناء تناولهم القت
حلا طرفه ضحك سيف ومنه عليها كثيرا ما عدا هما فقال زياد بغيظ 
_علي فكره بايخه.
ثم قال يزيد هو الاخر 
_عندك حق يا زياد حسني مستواكى شويه.
ثم ضحكا هما الاثنين فاغتاظت حلا بشده ثم وجهت حديثها لوالدها قائله بضيق
_شايف حضرتك يا بابا بيعملوا ايه!
نظر اليهم سيف پغضب ثم نهرهم بجديه
_اياكم تضايقوا اختكم تانى مفهوم.
هموا بتحدث ولكن بنظره اليهم جعلهم يصمتون بينما نظرت اليهم حلا بانتصار فهتف سيف بهم پحده
_مش عاوز خناق تاتى ان كنت بدلع حلا فده لانها بنت ومينفعش غير اللين انما انتوا رجاله هتكونوا السند والحمايه ليها لو حصلى حاجه مفهوم 
نظرا زياد ويزيد الي حلا وفعلت هي كذلك ثم هتفوا بصوت خاڤت
_فاهمين.
ابتسم سيف برضا بينما نظرت منه الى زوجها وحبيبها بعشق فهو طالما كان بجانبها وقت الازمات والمحڼ ثم نظرت الى اولادها بحنان داعيه الله ان يديم عليهم جمعتهما.
____________________
في منزل احدى صديقات رنيم 
كانت رنيم تأخذ الدرس فى منزل احدى صديقاتها وبالطبع كان معها سامر ااذى يحاول بكل الطرق ان يستحوذ علي تفكيرها ثم بعد انتهاء الدرس مسكها من زراعها بخفه وفي هذه المره لم تعترض فقال لها سامر بخبث
_انا بيتي قريب من هنا ما تيجى تقعدى معايا شويه.
توسعت عينا رنيم پصدمه وڠضب مما قاله فابعدت زراعها بضيق وهي ترد عليه پحده
_انت اټجننت!اجي معاك فين.
اقترب سامر منها قائلا بجديه 
_عادي يا نيمو ماما واختي قاعدين يعني مش هنكون لوحدنا.
ردت عليه رنيم قائله بانفعال
_ولو اخر مره يا سامر تطلب مني طلب زي ده.
زفر سامر بضيق وحاول الا يظهر ذلك
قائلا بهدوء
_تمام انا اسف يا رنيم بس