فيلا سيف الصاوى


هو الاخر علي الاريكه المقابله ولم تغفل عينه الا حينما وجدها ذهبت في ثبات عميق فقال مبتسما
_فعلا طفله يا حلا!!
________________
فى فيلا حسام الصاوى
تجمع احمد وندى وحسن فى فيلا حسام لزيارتهما فرحب بهما حسام وحياه كثيرا ثم دعوهم للجلوس فسألت ندى بابتسامه
_امال فين رنيم يا حياه!!
ابتسمت حياه لها وهى تنظر للاعلي ثم ردت عليه بابتسامه
_تلاقيها لسه بتلبس انتى عارفه بقى البنات ورنيم استاذه فى التأخير.
لم يبدى حسن اى اهتمام بما يقولان فأخذ ينظر بساعته بضيق فقد انهاه والده اليوم عن الذهاب الي العياده واصر عليه الاتيان معهم الي عمته حياه
..
نزلت رنيم من علي الدرج وسعدت كثيرا من ان وجدت حسن معهم فذهبت اولا الي خالها احمد ثم ندى ونظرت باتجاه حسن ومدت كفها له وهي تقول برقه 
_ازيك يا حسن
مد يده حسن لها ثم ابعد يده سريعا وهو يقول بجديه
_اهلا يا رنيم .
اغتاظت رنيم منه كثيرا ثم ذهبت وجلست بجانب ندى التى اخذت بحب بينما هي نظرت الي حسن بضجر الذي انشغل بالحديث مع والده والدها
بعد تناول وجبه الغداء استأذن حسن منهم الجلوس بالحديقه قليلا فاستغلت هي الفرصه لتنفيذ ما قالته لها صديقتها فذهبت ورائه ثم جلست امامه وهي تقول بهدوء
_حسن
انتبه لها حسن ثم اعتدل في جلسته وقال بجديه
_خير يا رنيم فى حد ضايقك تانى.
نفت رتيم رأسها باتزعاج ثم قالت بابتسامه 
_لا انا عاوزه اقولك حاجه !
رفع حسن حاجبيه بعدم فهم ثم قال بدهشه 
_قولى انا سامعك !
ارتبكت رنيم قليلا ولكن حسمت امرها وهي تقول بتوتر
_حسن انا بحبك
__________________
في قسم الشرطه 
ذهبت فرح الي قسم الشرطه لتطمئن علي مصطفى ودموعها تسبقها وكذلك والدها والدتها واهل مصطفى فاتجهوا للعسكرى ليسألوا عنه فاخبرهم انه ترحل للنيابه كادت فرح ان تقع وهي متيقنه ان ذاك فارس لم يكن يهددها فقط !!
تركت اهلها واخذت تبحث عن مكتبه وهي تتخبط في سيرها حتي وصلت للعسكرى ثم قالت پبكاء
_لو سمحت انا عاوزه اقابل الظابط اللى جوه قوله فرح عبد الحميد .
اومأ لها العسكرى فانتظرت بالخارج بينما ما ان اخبره بان فرح تنتظره حتى ابتسم بانتصار وهو يأمره ان يدخلها..
دلفت فرح بخطوات متعثره وهي تقف امامه بحزن وانكسار فقهقه فارس وهو يقول بتسليه
_تصدقى انك احلوتى زياده وانا شايفك مكسوره كده قدام عينى كده !!
ازدادت دموعها وهي تقول بشهقات متتاليه 
_انت عملت ايه فى مصطفى !!
صمت فارس قليلا ثم نهض من مقعده وووقف امامها وهو بقول ببرود
_حاجه بسيطه كده تخليه ياخد مؤبد ويقضى بقيه عمره فى السچن .
نظرت اليهه فرح بحنق ثم ردت عليه پألم 
_ليه هو عملك ايه سيبنا فى حالنا ليه بتعمل معانا كده!
ضحك فارس بسخريه ثم رد عليها بتهكم 
_هو يقدر يعمل معايا حاجه ده انا كنت محيته من وش الدنيا لكن انتى اللى عملتى فيا .
نظرت اليه فرح بعدم فهم بينما هو اقترب منها ثم مرر يده علي وجنتيها وهو يتابع باعجاب 
_انتى حلوه اوى بصراحه وخاصه لما بشوف عيونك السود الحلويين دول وسواء بمزاجك او ڠصب عنك هتبقى ملكى انا بس .
ابعدت فرح يده پعنف وهى مصدومه من تصريحه فقالت بصړاخ غاضب 
_انت مستحيل تكون طبيعى انا مش ملك حد انا ملك مصطفى بس هو بيحبنى وانا بحبه وانت روح عالج نفسك في..اا..
لم يتحمل فارس حديثها فرفع يده عاليا وهوى بكفه على وجنتها بصفعه عڼيفه جعلتها تصرخ پألم وڼزفت على اثرها من انفها ..
رفعت فرح وجهها اليه وهى تضع كفها علي وجنتها پصدمه والم فالصفعه كانت مؤلمھ حقا وشعرت بان وجنتها تخدرت من الالم
نظر اليها فارس ثم جذبها من زراعها بقوه وهو يقول مهددا 
_القلم ده عشان يفكرك بعد كده قبل ما طولى لسانك عليا ويعرفك انى زعلى وحش أوى فاتعدلى واتكلمى عدل والا هتعامل معاكى بالطريقه دى !
لم ترد عليه فرح وهي تنظر اليه بأهانه وانكسار فلاحظ هو الډم الذى يسيل من انفها فأخرج منديلا ورقيا فمسح الډم من انفها الصغير ثم هز رأسه بندم زائف وهو يقول ببرود 
_شوفتى عصبتينى ازاى وخلتينى اضربك والوش الجميل ده خساره يبوظ من الضړب مش كده يا فرح.
هم فرح بالركض للخارج ولكن امسك هو بمعصمها وهو يقربها منه ثم همس باذنها
_معاكى اربعه وعشرين ساعه وتردى عليا بالموافقه عشان يخرج الزفت بتاعك والا ما تزعليش بعدها فى اللى هعمله في حبيب القلب وفيكى..
قال فارس جملته ثم نفضها عنه پعنف فركضت هى سريعا من مكتبه وهي تشعر ان نفسها يضيق ثم خرجن من قسم الشرطه بأكمله وهي تسير بغير اتزان ودموعها كالشلال علي وجنتيها حتى وقفت فى مكان فارغ وهى تصرخ بأعلى صوتها 
_آااااااااه
يتبع.
االفصل السابع عشر
فى فيلا حسام الصاوى
تفاجأ حسن حقا مما تقوله فاعتدل فى جلسته بينما هى مازالت تفرك يدها بتوتر فحدثها حسن بجديه 
_هعتبر نفسى ما سمعتش حاجه يا رنيم وياريت لو تنسى الهبل ده وركزى فى مذاكرتك وبس .
نظرت اليه رنيم بتعجب هى اهانه نفسها وجاءت واعترفت بحبها له وهو يقابل ذلك بزجرها وصدها عما تفعله فقالت پحده 
_بس ده مش هبل انا فعلا بحبك ومش هعرف اذاكر طول ما انت بعيد عنى !!
دهش حسن من حديثها فاستقام واقفا لينهى الموضوع ثم رد عليها پحده 
_انتى لسه طفله دلوقتى ومش عارفه تحددى مشاعرك وهى فتره مراهقه وهتعدى .
صمت قليلا ثم تابع بجمود 
_وبعدين خلاص انا هتجوز قريب أوى فانسى الكلام ده.
ما ان
سمعت رنيم بامر زواجه حتى صړخت پبكاء
_مستحيل تتجوز يا حسن انا اللى بحبك واكيد مش هتجرح قلبى بالشكل ده!!
هز حسن رأسه بنفاذ صبر عن اى قلب تتحدث تلك الصغيره ومنذ متى وأحبته فدائما ما كانت تمقته ولا تطيق النظر حتى لوجهه فعنفها حسن لتتراجع عما هى فيه قائلا پغضب
_الكلام ده مش عاوز اسمعه مره تانيه يا رنيم وكفايه اوى اللى عملتيه قبل كده فاعقلى كده وركزى فى مستقبلك وأجلى الحب والزفت لما يجى وقته .
ادمعت عينا رنيم بغزاره وهي تراه يزجرها ودون تفكير القت رنيم نفسها على صدره بقوه وهى تبكى بينما اجفل حسن مما فعلته ولكن سريعا ما ابعدها عنه پعنف وهو يقول بعصبيه
_انتى اتجننتى اللى عملتيه ده مفيش حياء ابدا والله يا رنيم لو ما تعدلتى لاكون قايل لفارس وهو هيعرف يربيكى بطريقته !
ازداد بكاء رنيم كثيرا فمسح شعره بعصبيه وهو يأمر پغضب
_اخرسى بقا واتفضلى يلا على جوه !!!
نظرت اليه رنيم بصمت فنفذ صبر حسن وهو يهتف بصوت عالى
_يلا يا بنتى انتى لسه هتبصيلى !!
ركضت رنيم وهي مغتاظه بشده على زجره لها فدلفت الى الداخل وهى ترى والدها وخالها يتحدثون
سويا فأمسكت ببلوزتها وشقتها فى الكتفين وكذلك فكت حجابها لمنتصف شعرها فبد مظهرها رث للغايه فاقتربت منهم وهي تتصنع علامات الخۏففقالت پبكاء
_بابا الحقنى .
قطب حسام جبينه بعدم فهم ثم استقام واقفا وهو يقول بقلق
_مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه وايه اللى بهدلك كده!!
حثها حسام وكذلك خالها احمد الذى نهض ومسح عنها دموعها ثم حسمت امرها وهي تقول ببكاءشديد
_حسن حاول بالعافيه ولما منعته ضربنى و قطعلى هدومى انا خاېفه يابابا..
تصنعت رنيم البكأء شديد بينما ڠضب كلا من احمد وحسام للغايه فهتف احمد بصياح مناديا عليه 
_حسسسن !!!
_____________
فى فيلا عاصم غنيم بتركيا
جلست حلا على فراشها وهي تبكى بالم وقهر بعد الذى فعله معها عاصم اسندت رأسها علي الوساده وعى تتذكر ما حدث معها منذ يومين
مد عاصم بورقه اليها فقطبت جبينها بعدم فهم فقال لها بجمود
_امضى !!
وقفت حلا امامه وهي توزع نظرها بينه وبين امير الذى بدا متوترا بعض الشى فقالت بعدم فهم 
_ورقه ايه دى اللى عايزنى امضى عليها!!
تنهد عاصم طويلا ثم اجاب عليها بجديه 
_دى ورق جواز رسمى عند مأذون عملته وانا فى مصر والورقه دى بتثبت جوازك منى وفاضل بس امضتك عليه .
لم تستوعب حلا ما يقول فضحكت بدون مرح ثم قالت بسخريه 
_ههههه انا اتجوزك انت ده لو اخر يوم فى عمرى انا مستحيل اتجوز واحد مچرم زيك!!!
قبض عاصم على كفه بقوه حتى لا يفعل شى يندم عليه فقال ببرود تام
_هتمضى يا حلا والا اخواتك الصغيرين كان اسمهم ايه اه زياد ويزيد مش هيبقى ليهم اثر فى الوجود مانا مچرم بقا ها قولتى ايه يا حلوه!!
ما ان سمعت حلا اسماء التوأمين حتي انقبض قلبها بشده ثم نزلت دموعها كعادتها فتأفف هو بنفاذ صبر ولكنه اكمل ببرود
_تؤ تؤ تؤ لا يا حبيبتى بلاش عياط ويلا امضى 
من غير نقاش .
لم تعرف حلا كيف تتصرف فى ذلك المأزق فوجهت نظرها لأمير وقالت له بتوسل
_لو سمحت اعمل حاجه وخليه يسبنى و..اا..
قاطعها عاصم پحده
_حلا اتقى شرى واخلصى امضى !!
ازداد بكاء حلا حينما وضع امامها الورقه مجددا ومن فوقه القلم فزفر عاصم بنفاذ صبر وناولها القلم وهو يشير لها بعينه علي الورقه امسكت حلا بالقلم وهى تنتفض وحين تذكرت اشقائها وكيف كانوا يضحكون سويا واحيانا يتشاجرون حتى اغمضت عينيها بالم ثم خطت توقيعها على الزواج منه واصبحت زوجته فعليا..
تنفس عاصم الصعداء وهو يجدها انتهت من توقيعها ولم يلقى بالا بنظرات امير المنزعجه بينما ظلت حلا مكانها كجماد وهى من صډمتها لا تستطيع ان تتحرك فحقا قد اصبحت زوجه من اختطفها من اهلها وجعلها اسيرته وكتب اسمها باسم ذلك المچرم الذى يقوم پقتل الناس بدون رحمه وشفقه 
جذب عاصم الورقتين من امامها فاحتفظ هو بورقه واعطا له الورقه الثانيه قائلا بجديه
_احتفظى بالورقه دى معاكى .
لم تتناول حلا الورقه منه بل انها لم تنظر اليه حتى فاشار لامير بالخروج فاستجاب له امير بضيق ودلف خارجا..
بينما هو نظر اليها وقبل ان يقول شئ ركضت خارجا وهي تبكى على حالها فتنهد عاصم بضيق وانزعاج
عوده للوقت الحالى
سمعت حلا طرقات على الباب فنظرت باتجاهه وكان عاصم وما ان رأته حتى اشاحت بوجهها للناحيه الاخرى
جلس عاصم امامها وهو ينظر لدموعها التى تسقط بغزاره من عينيها الزرقاوتين فمد يده ومسح دموعها بابهامه وهو يقول بهمس
_كفايه عياط يا حلا انتى مش عارفه دموعك دى بتعمل فيا ايه .
شهقت حلا پبكاء اكثر ولم ترد عليه فأكمل بحنان
_ما تخافيش انا مش هقرب منك ابدا انا عملت كده عشان احميكى من كلام الناس لما ترجعى لاهلك.
لم تصدق حلا ما تسمعه فنظرت اليه وهي تقول
بلهفه
_بجد هترجعنى لاهلى يا عاصم طيب امتى !!
ابتسم عاصم لها ثم مد يده وارجع خصلات شعرها خلف اذنها وهو يحدثها كأنه اب وابنته الصغيره
_قريب اوى يا حلا بس عايزك تنفذى كل كلامى بالحرف الواحد عشان اقدر انتقم من عزيز الصيرفى