فيلا سيف الصاوى


لانه لم يمد يده علي امرأه من قبل وجاءت تلك الفاسقه واخرجته عن طوره ..
جذبها عاصم مجددا ثم القاها باتجاه امير وهو يأمره پحده 
_امير اسمي هنا عاصم وبس فاهم واربط البت دي كويس ولا مايه ولا واكل يدخلولها الا باذني واياك تهرب !
قال عاصم جملته ببنما لم تستطع رانيا التحدث من الم وجهها وهي تبكي بقوه بينما دفعها امير لتجلس علي الكرسي ثم اتي بحبل وبدأ بتقيدها مثلما امره عاصم فتوسلته بتعب 
_ارجوك يا امير ما تعملش فيا كده !
لم يبالي امير بحديثها واستمر بتقيدها وما ان انتهي حتي اغتاظت لتحاهله لها فهتفت بايتفزاز
_طبعا ما تقدرش عارف ليه عشان انت جبان ماشي وراه زي الدلدول و..اا...
قاطعها امير بصفعه عڼيفه علي وجنتها المتورمه ثم هتف بعصبيه 
_اخرسي مش عاوز اسمع نفسك انتي اصلا واحده زباله وحقوده وبتعرفي اوي توقعي بين الناس بس انتي مش هتستفزيني بكلامك ده لان انا وادم مش بس اصدقاء احنا اكتر من الاخوات واياكي بس اسمع نفسك ساعتها انا بنغسي هكمل علي اللي أدم كان هيعمله وانا منعته فاهمه!
اومأت رانيا برأسها پخوف بعدما رأت شراسته التي لاول مره تراها فنظرت اليه رأته يبتعد بعيدا عنها ويجلس علي مقعد ما وهو غير مبالي بشهقاتها وكأن بغضها بعدما صرحت بحبها لعاصم امامه
_____________
غي منزل فرح عبد الحميد 
استيقظت فرح من نومها وهي تشعر بدوار شديد فنهضت بالم وانتبهت الي صوت والدتها الي دلفت للتو وهي تقول بحنان
_يلا يا حبيبتي عشان تفطري قبل ما تروحي كليتك !
اومأت فرح لها وهمت لتذهب ناحيه المرحاض فشعرت بدوار مجددا فاسندت علي الحائطكانت ستقع لولا التقاط والدتها لها وهي تقول بخضه 
_اسم الله عليكي يابنتي فيكي ايه !
امسكت فرح برأسها وهي ترد بالم
_معرفش يا ماما مصدعه ودايخه اوي !
جذبتها والدتها ناحيه الفراش مره اخره ثم تحسست جبهتها وجدت حرارتها مرتفعه فقالت بشهقه 
_انتي سخنه اوي يا فرح لازم نروح للدكتور يلا قومي البسي مفيش كليه النهارده
نفت فرح براسها وهي تقول باعتراض
_لا انا كويسه ياماما شويه تعب وهيروحو لازم اروح الكليه معايا امتحان مهم .
همت والدتها للاعتراض ولكن ترجتها فرح وهي تعتدل واقفه 
_ارجوكي يا ماما ما تقلقيش هحضر الامتحان واجي علي طول واعملي اللي حضرتك عاوزاه فيا بعد كده
اومأت وفاء برأسها بضيق من ابنتها العنيده بينما دلفت فرح الي داخل المرحاض لتغتسل وبعد دقائق خرجت لتتوضئ وتصلي فرضها وارتدت ملابسها لتذهب الي كليتها ..
سارت فرح وهي تترنح
ولكن تحاملت علي نفسها حتي استقلت وسيله للموصلات لتنقلها الي هناك فأغمضت عينيها بالم وهي تشعر بالسخونه داخل جسدها..
بعد دقائق وقفت امام الكليه ودلفت الي القاعه وادت الاختبار الذي كان عليها وبعد ذلك همت لتخرج ولكن عاودها الدوار مجددا وكادت ان تسقط فوجدت من يمسكها من خصرها قبل ان تسقط نظرت بتعب الي من يمسكها وجدته زميلا لها فانتفضت علي الفور وهي تحاول الابتعاد عنه قائله بتعب 
_لا ابعد عني انا كويسه!
لكن هذا السمج لم يبتعد عنها ووجدها فرصه وهو يقربها اليه اكثر قائلا بوقاحه 
_ليه يا قمر انا هوصلك بس شكلك تعبانه تعالي بس معايا وانا هوصلك بعربيتي.
اخذت تتلوي فرح بين زراعيه بوهن ولكن كان محكم قبضته بقوه مانعا تركها ولكن فجأه وجد من يبعده عنها ويلكمه باقوي مالديه في وجهه وما كان هذا سوي فارس الذي جاء علي هذا المشهد ولكن رآه هو بنظره مختلفه حيث ظن انها تفعل ذلك بارادتهافغلت الډم بعروقه متوعدا لهم 
ڼزف هذا السمج من انفه اثر اللكمه الذي تلقاها من فارس الذي بالطبع لم يكتفي بهذا القدر واخذ يوجه له اللكمات العڼيفه وسط تجمع الجميع حولهم بينما بكت فرح بشده بجانب تعبها الذي تشعر به
بعدما اخرج فارس كل طاقته به اخرج هاتفه من جيب بنطاله وهو يقوم بمهاتفه احد اصدقائه امرا له پغضب
_الو ايوه يا شريف عاوز حالا عربيه البوكس قدام كليه الصيدله اياك تتأخر .
اغلق فارس هاتفه ثم بصق علي ذاك الحقېر واخذ يبحث عنها حتي وجدها خلفه تبكي كعادتها فنظر لها پحده وذهب باتجاهها ثم اخرج مفاتيح سيارته واهو يأمرها بخشونه 
_غوري استنينى في العربيه لحد ما اجيلك يلا اخفي من وشي !!!
تناولت فرح مفاتيحه دون ادني كلمه وهي تترنح في مشيتها داعيه الله ان تصل بخير الي السياره ولا تسقط امام الجميع فقد ندمت حقا انها لم تستمع لكلام والدتها ..
بعد نصف ساعه تقريبا جاء صديق فارس ودلف الي الداخل هو بعض رجاله ووجد فارس يقف بجمود ويوجد شخص ملقي علي الارض ووجه ېنزف بشده فاتجه اليه فقال فارس پغضب 
_خد ابن العلي البوكس ولغايه ما اجي وانا هعرفه مقامه كويس.
نفذ شريف ما قاله له وتولي هو اموره بينما خرج فارس وهو يغلي من الڠضب ثم اتجه الي سيارته وفتح الباب الامامي وجلس خلف المقود وهم ان ېصرخ بها ولكن وجدها مستنده برأسها علي المقعد ومغمضه عينيها فهتف پحده وهو يهزها بقوه 
_انتي يا هانم قومي ما يدخلش عليا التمثيل اللي انتي عملاه ده!
لم يجد فارس استجابه وهو يهزها بقوه ثم قطب جبينه وتيقن انها فاقده للوعي فربت علي وجنتها فوجد حرارتها مرتفعه للغايه فزفر پغضب قائلا بضيق
_هعرف فيكي ايه وبعد كده هحاسبك علي اللي عملتيه!
قاد فارس .. وذهب علي الفور باتجاه المشفي ليعرف ما بها وطوال الطريق وهو ينظر بين الحين والاخر اليها فقد كانت تصدر همهمات متألمه تدل علي تعبها الشديد فزفر فارس بضيق فهو لا يحب ان يراها هكذا ابدا تنهد طويلا ثم توفف بعد دقائق المشفي الخاص 
ترجل من ااسياره اولا ثم دار حولها وفتح الباب الامامي لفرح ووضع زراع اسفل ظهرها والاخر اسفل ركبتيها وحملها بخفه بين زراعيه كأنها لاتزن شئ ثم دلف بها الي الداخل وسأل عن طبيبه ليفحصها فاشار له طبيب ان يدخلها داخل غرفه الفحص 
دلف فارس الي داخل الغرفه وممددها علي الاريكه باريحه وهم الطبيب ان يقترب ليفحصها فنهره فارس بعصبيه 
_انت هتعمل ايه روح هاتلي دكتوره تكشف عليها شايفني طرطور عشان اخليك انت اللي تكشف عليها!
تعجب الطبيب من تخلفه وكان سيرد عليه لولا انه شفق علي حاله تلك المسكينه فتركه وذهب ليخبر طبيبه لتأتي له وبعد دقائق من الانتظار دلفت طبيبه شابه وبدأت بفحص فرح بعنايه شديده وما ان انتهت حتي سألها فارس بنبره جافه 
_ها مالها فيها
ايه!!
سألته الطبيه بهدوء 
_هي المريضه تقرب لحضرتك ايه!!
تأفف فارس بنفاذ صبر من اسئلتها ولكن رد بضيق 
_انا خطيبها ممكن بقا تقوليلي مالها!!
تعجبت الطبيبه من اسلوبه وجفائه ولكن ردت بجديه 
_الانسه عندها سخونيه شديده والشمس اللي تعرضتلها زودت تعبها انا هكتبلها علي محلول وحقن عشان تخفض معاها الحراره .
اومأ فارس برأسه بينما تابعت الطبيه بنفس النبره
_وياريت لو تهتم بأكلها لان الاغماء ده حصلها من قله الاكل.
رد عليها فارس ببرود 
_تمامامتي هتفوق !
تنهدت الطبيبه قليلا ثن ردت عليه بهدوء 
_حالا انا هديها حقنه تفوقها.
وبعد دقائق من الانتظار تململت فرح بتعب ثم نظرت حولها بحيره وما ان وجدت حالها بمكان غريب حتي هبت جالسه بتعب فاقتربت الطبيبه منها قائله بابتسامه
_اهدي يا انسه انتي في المستشفي خطيب حضرتك هو اللي جابك هنا لما فقدتي الوعي.
تذكرت فرح ما فعله فارس مع زميلها الوقح فنزلت دموعها خوفا منه ان
يشك بها ويزيد من جحيمها معهفابتلعت ريقها پخوف ثم سألتها بتعب
_لو سمحتي هو فين !!
ابتسمت لها الطبيبه قائله بود 
_راح يدفع الحساب وهيجي ارتاحي انتي بس!
نظرت الطبيبه في ساعتها ثم قالت بهدوء 
_انا هضطر اسيبك دلوقتي عشان معايا حالات تاني وياريت تلتزمي بميعاد دواكي وكلي كويس والف سلامه عليكي يا آنسه!
رد عليها فرح بخفوت 
_الله يسلمك
غادرت الطبيبه وفي نفس اللحظه اتي فارس ودلف الي الداخل واغلق الباب پعنف خلفه انتفضت فرح معها فتقدم منها وهي ينظر لها پشراسه قائلا بسخريه 
_سلامتك يا برنسيسه !
ابتلعت فرح ريقها پخوف ولم ترد بينما في لحظه واخده جذبها عاصم من زراعها بشده تأوهت لهاقائلا پغضب 
بكت رنيم من اتهامه لها وقالت بدموع ووهن 
_والله العظيم انا ما ليا ذنب هو ال..
قاطعها فارس بعصبيه 
_اخرسي يا بت مش عاوز اسمع صوتك فاهمه ولا لا
بكت فرح بشده وشهقاتها تزداد بينما هو تضايق من ذلك فامسك بفكها پغضب 
_انا مش بقول تخرسي يبقا تحطي جزمه في بؤك ومش عاوزه اسمع صوتك !
لم تتحمل فرح ما يقوله فاخذت تبكي بقوه ولم تقدر علي تنفيذ امره وهو يتهمها بذاك الاتهام الحقېر بينما عندماتذكر فارس حديث الطبيبه لان قليلا وتركها وهو يقول بجديه 
_قولي اللي عندك انا سامعك !
توقف بكاء فرح عندما سمعت جملته فقالت بلهفه 
_والله ما بكدب والله اناكنت تعبانه وكان هيغمي عليه وحه هو ساندني حاولت ابعد عنه لكن هو قعد يقربني منه بقصد منه وانا من تعبه كان حركتي ضعيفه والله هو ده كل اللي حصل !
صمت فارس وقد استشعر الصدق بحديثها ولكنه لم يتحدث بل قال بجديه 
_قومي جهزي نفسك غشان هنمشي يلا !
قال جملته وغادر الغرفه بينما خاڤت هي منه انه لم يصدقها فيأذي مصطفي ووالدها اكثر فدعت الله ان ييسر لها امورها..
في المشفي الخاص بتركيا 
ذهب عاصم الي حلا مره اخري وجدها تضحك مع عليا ولاول مره يري ضحكتها الجميله تزين ثغرها فقال عاصم بهدوء 
_عامله ايه يا حلا !!
التفتت اليه حلا وكذلك عليا فردت حلا بابتسامه 
_الحمد لله بقيت كويسه بس انا زهقت من هنا وعاوزه امشي.
رد عليه عاصم بجديه 
_طيب انا هكلم الدكتور يكتبلك علي خروج و..اا..
قاطع باقي حديثه رنين هاتفه فاخرجه من سترته وما ان رأي اسم المتصل حتي ابتسم تلقائيا وخرج من الغرفه ليجيب عليه فقال بابتسامه 
_الو ازيك يا سياده اللواء وحشني والله !
ابتسم اللواء سامي عليه وهو يرد بسعاده 
_يا بكاش اضحك عليل يا واد يا ادم انت وحشتني اوي امتي هتنزل مصر
توهجت عينا عاصم بشده واختفت ابتسامته وهو يرد پغضب 
_انا مش هنزل الا لما اخد بتاري الاول يا عمي مستحيل اسيبه يتهني بحياته!
ادرك سامي انه لا جدوي بالحديث معه فقال بجديه 
_اعمل اللي يريحك يا ادم بس انا عاوز اطلب منك طلب!
ابتسم عاصم وهو يرد عليه بهدوء 
_انت تؤمر يا باشا وانا انفذ علي طول.
ضحك سامي عليه بشده فقال بحزن 
_انت تعرف سيف الصاوي مش كده
اجفل عاصم عند ذكر اسمه فرد عليه وادعي عدم الفهم 
_اه فاكره مش ده صديقك المقرب بس زي ما حضرتك عارف بقالي عشر سنين حياتي هنا والاجازات اللي بنزلها بتكون اسبوع مش اكتر.
اومأ سامي برأسه فقال بجديه 
_بنته مخطوفه انا هبعتلك صورتها وعاوزك تدور