فيلا سيف الصاوى


حسام الي فارس وقال بجديه 
_انا موافق يا فارس رنيم هتبقا تحت ايدك ومفيش حد هيدخل معاك لغايه كتب كتتبها علي حسن بعد اسبوعين .
قال حسام جملته وغادر فابتسم فارس بانتصار فطالما تمني ان تكون رنيم تحت
مسئوليته بينما قلق حسن عليها من هذا ااقرار لكن ايقن بالاخير انه الافضل لها لعلها تعود كما كانت..
نظر فارس الي حسن وهو يقول بجديه 
_هننقابل النهارده بليل .
اومأ حسن برأسه وهو يرد عليه ببرود 
_ياريت عشان اصفي حسابى معاك.
كاد فارس ان تفلت منه ابتسامه علي حديثه ولكن التزم بالجديه ثم غادر حسن واتجه هو الي الاعلي قاصدا غرفه رنيم..
ادار فارس مقبض الباب ثم فتحه بدون استئذان وجدها ممده علي فراشها وناظره لسقف بشرود حتي انها لم تنتبه لدخوله الغرفه ثم اقترب منها فارس حتي اشرف عليها وهو يقول بتهكم
_قالولى انك تعبانه خير المره دى!!
انتفضت رنيم مزعوره عندما رأته واعتدلت جالسه وهي تهتف پغضب 
_خضتنىمش تعملك اى صوت قبل ماتتدخل.
رفع فارس حاجبه بزهول من وقاحتها فرد عليها ببرود 
_صوتك يوطى وانتي بتتكلمي ومن النهارده انا مسئول عن كل حاجه تخصك وهمشيكى علي الطريق المستقيم يارنيم.
اغتاظت رنيم منه كثيرا وهي ترد عليه پغضب 
_فارس ابعد عني انا فيا اللي مكفينى لاحسن والله اقول لبابا وهو يتصرف معاك .
اقترب فارس منها حتي وقف امامها وهو يقول پحده
_بقولك صوتك يوطى مش كرر كلامي تانى وما تخافيش بابا بنفسه اللي وصاني اعلمك الادب يلا اخلصى ذاكرى بدل ما انتي مش نافعه في حاجه كده.
جزت رنيم علي اسنانها وهي تقول بعند 
_انا تعبانه مش قادر اعمل حاجه دلوقتي!!
جذبها فارس پحده من زراعها وهو يهمس لها پغضب 
_لا بقولك ايه الدلع والتمثيل ده تعمليه علي اي حد مش عليا !!
تركها ثم تابع بټهديد 
_وخلي بالك انا هتصل بالمستر واقوله يعملك امتحان ليكي مخصوص بكره ويارب تجيبى درجه ما تعجبنيش ساعتها جهزي نفسك للعقاپ .
قال كلماته ثم تركها وغادر بينما جلست بغيظ منه وهي تتحدث بكلمات غاضبه
______________
في المشفي الخاص بتركيا
اخذ عاصم يجوب ذهابا وايابا امام الغرفه المتواجده بها حلا وامير يقف بجانبه بتوتر من حالة صديقه الغاضبه فاتجه اليه وهو يربت علي كتفه قائلا بهدوء
_اهدي يا عاصم الدكتور هيخرج ويطمنى عليها ان شاء الله.
ضړب عاصم كفه في الجدار بقوه وهو يرد عليه پغضب
_هتجنن يا امير معرفش ده حصل ازاي انا براقبها اربعه وعشرين ساعه مين اللي عمل فيها كده وليه!
لم يدري امير ماذا يقول له او ربما يخشي الاجابه لانه يشك برانيا هو يعلم مكرها والاعيبها ولكن دعا ربه الاتكون متورطه في ذلك والا عاصم لن يرحمها
قاطع شروده خروج الطبيب وهو يتجه الي عاصم الذي قال بلهفه 
_خير يا دكتور طمني !!
نظر اليه الطبيب ثم تحدث بعمليه 
_زي ما توقعت يا عاصم بيه المدام تعرضت لحاله ټسمم والسم ده جرعته بطيئه علي دوام عشر ايام وبعد كده ب يأدى للوفاه بس كويس انك اكتشفت من اول يومين والا كان هيبقي في خطړ.
قبض عاصم علي كفه بشده حتي ابيضت مفاصله مما يسمعه بينما تابع الطبيب بنفس النبره 
_اطمن المدام بخير احنا عملنا اللازم وبعد ساعتين هننقلها غرفه عاديه بعد اذنك .
غادر الطبيب بينما تنهد عاصم براحه من شفاء صغيرته ثم امر امير پحده
_امير عاوز تاخد كل الخدامين اللي في القصر علي المخزن وكمان رانيا هانم بالخصوص فاهم!!
يتبع
لفصل الثاني والعشرون
في المشفي الخاص بتركيا
تململت حلا علي الفراش وهي تفتح عينيها ثم اغلقتهما من اثر الضوء الشديد وفتحتهما مره اخرى وتعجبت من المكان الجديد المتواجده به بينما ما ان رآها عاصم تفتح عينيها حتي اقترب منها وهو يهتف بلهفه 
_حلا انتى سمعانى !
_وقعتى قلبى فى رجليا ايه اللى حصلك !!
اغمضت حلا عينيها بضيق من وضعها ثم فتحتها وهي ترد عليه بتعب 
_انا بقالى يومين برجع وبحس بطنى بتتقطع بس المره دي وجعتني اوى كأن سكاكين جوايا.
زفر عاصم بانزعاح ثم قال لها بحزر 
_حلا انتي تعرضتي لمحاوله قتل فى حد حاول يسمك!!
انتفضت حلا جالسه ما ان سمعت جملته ثم ردت عليه پخوف 
_ايييه!!
ربت عاصم علي كفها الذي يمسكه ثم رد عليها بجديه
_زي ما سمعتي ودلوقتي عاوز اعرف مين اللي عمل فيكى كده!!
صمتت حلا ولم تتحدث وهي تفكر في حديثه فتابع هو بهدوء 
_قوليلي يا حلا رانيا بتعاملك كويس!!
اومأت له حلا وهي تقطب جبينها بعدم فهم فزفر بانزعاج من سذاجتها فهي بالطبع لن تكتشف مكرها فاستقام عاصم واقفا وهو يقول بجديه
_عموما انا هعرف مين عمل كده وهحاسبه كويس علي اللي عمله !
اقترب هاصم منها ثم رفع زقنها اليه وهو يتابع بابتسامه 
_جهزي نفسك انا خلاص قررت ارجعك لاهلك تاني بس الاول لازم اعملك رحله سريعه اعرفك فيها علي تركيا.
لم تصدق حلا ما تسمعه اذنها احقا سوف يتركها تعود لاهلها فټفت بفرحه كبيره 
_انا مش مصدقه بجد هترجعني وهشوف بابا وماما وزباد ويزيد وكمان صحابي !
اومأ لها عاصم بابتسامه وهي
يري بعينها الفرحه لاول مره فامسكت بكفه بين كفيها الصغيرتين وهي تقول بابتسامه 
_ميرسي اوى يا عاصم انا كنت متأكده انك انسان كويس وهترجعني لاهلي.
ربت عاصم علي كفها بحنان بينما قاطع حديثهما دلوف مازن الصيرفي اليهم وهو يحمل باقه ورود ثم تقدم اليهم قائلا بقلق 
_اسف يا عاصم بيه اني دخلت بدون استأذان بس انا اول ماسمعت اللي حصل للانسه حلا ما قدرتش استنى!
ثم قدم لها باقه الورد وهو يقول بابتسامه 
_حمد الله علي سلامتك يا آنسه حلا
تضايقت حلا منه كثيرا بينما جز عاصم علي اسنانه وهو يرد ببرود 
_اممم الله يسلمك يا مازن بس زي مما انت شايف الانسه حلا تعبانه وعاوزه ترتاح يلا معايا عاوزك في موضوع مهم .
نظر مازن الي حلا نظره اخيره ثم دلف خارجا بينما اغتاظ عاصم منه وجذب باقه الورد والقاها في سله النفيات قائلا بنبره تحزير
_مش حلوه صح !
ابتسمت حلا واومأت برأسها فابتسم هو الاخر وهو يتابع بحنان 
_خلي بالك من نفسك وعليا هتقعد جمبك واي حاجه تحتاجيها قوليلها عليها وانا هخلص كام حاجه وهرجعلك تاني تمام!!
اومأت حلا برأسها ثم غادر هو للخارج لمازن الصيرفي ثم وجدت عليا تدلف اليها مثلما اخبرها..
_____________
في منزل فرح عبد الحيد 
قصت فرح لسمر ما يفعله معها فارس وتهديده الدائم لها فشفقت عليها فهي وان كانت تريد ازاحتها من امامها لتزفر بمصطفي لكن بالاخير هي ابنه عمها وهي لم تفعل معها شئ فربتت سمر علي كتفها وهي تقول بهدوء
_فرح انا عازاكى تبقى قويه
قدامه طول ما هو شايفك بتعيطى بمجرد ټهديد هيستضعفك وهيعمل اكتر من كده!!
ادمعت عينيا فرح وهي تر عليها بحزن 
_مش بقدر يا سمر انا بخاف اوي منه عيونه بتخوف وكمان دايما بيهددني انه هيأذي بابا زي ما عمل مع مصطفى .
عندما جاءت فرح بذكر مصطفي سألتها سمر بلهفه 
_قوليلي يا فرح هو قالك هيخرج مصطفي امتي !
تعجبت فرح من لهفتها ولكن لم تعلق وهي ترد عليها بحنق 
_قالي لما نكتب الكتاب ولما سألته تانى ضربنى وقالي ما تجبيش سيرته تاني.
تعجبت سمر مما تقوله فهتفت پحده 
_هي حصلت يضربك انت ازاي تسمحيله يمد ايده عليكى يا فرح !!
ابتسمت فرح بسخريه وهي ترد عليها بدموع 
_واضح كده اني لازم اخد علي الذل والممرمطه يا سمر .
شفقت عليها سمر كثيرا فجذبتها الي اخضانها وعينيها تدمع عليها ثم قالت بنفسها 
_سامحيني يا فرح انا كمان جيت عليكى بس اعمل ايه انا بحبه اوي وكده كده فارس ده مش ناوي يسيبك بتمني تسامحيني لما تعرفي اللي عملته معاكي.
_______________
في فيلا احمد مهران 
استقبلت ندي رنيم التي جاءت اليوم لزيارتها بناء علي طلب خالها احمد احتضنتها ندي وهي تمسح علي ظهرها بحنان قائله بابتسامه 
_ايه القمر ده عامله ايه يا حبيبتي !!
ابتسمت لها رنيم وهي ترد برقه
_الحمد لله يا طنط ندي.
قادتها ندي الي الداخل ثم اشارت لها ان تجلس حتي تخبر خالها بمجيئها فذهبت ندي الي مكتب احمد واخبرته بمجيئها فترك احمد ما بيده وذهب باتجاهها وما ان رأته رنيم حتي احتضنته بحب بينما ربت احمد علي ظهرها وهو يقول بابتسامه 
_حبيبتي عامله ايه !
ابتعدت رنيم عنه ثم ردت عليه بابتسامه 
_الحمد لله يا خالو اخبار حضرتك ايه!!
لف زراعيه حول كتفها وهو يقول بنفس النبره 
_انا بقيت تمام اوي لما شوفتك .
ابتسمت رنين بخجل بينما دعاها احمد للجلوس ثم همس لندي بخفوت
_حبيبتي نادي حسن يجي يشوف خطيبته.
اومأت له ثم جلس احمد بجانب رنيم يتجاذب معها اطراف الحديث وكان احمد سعيد بالتحدث معها وهي تتحدث ببراءه وعفويه كأنه يري حياه بها وهي صغيره .
بعد دقائق نزل احمد للاسفل ثم تقدم منهم وسلم علي رنيم ااتي ما ان رأته حتي ملئت الابتسامه وجهها فسألها حسن بجديه 
_اخبارك ايه بتاخدي علاجك ولا لأ!!
ابتسم رنيم ببلاهه وهي تري اهتمامه بها فأومأت برأسها بحب بينما تحدث احمد لحسن بهدوء
_حسن خد رنيم في الجنينه شويه عقبال ندي ما تجهز الغدا .
اومأ حسن له بضيق ثم اشار بعينيه لها لتتبعه فسارت رنيم خلفه بهدوء حتي جلسا علي مقعدين مريحين فسألها حسن مجددا
_قوليلي بقا بتذاكرى ولا لأ!!
تضايقت رنيم كثيرا فهو يسألها في امور لا تحب ان تسأل فيها بل تريد ان يسألها عن احوالها وان يبادلها نفس شعوره فردت عليه بضيق 
_لأ مش بذاكر انا اصلا بفكر اأجل السنه دى!!
صدم حسن مما تقوله فجذبها من زراعها بقوه تأوهت لها وهو يهتب پحده 
_تأ ايه يا ختى ومن اصلا هيسمحلك تعملي كده بت انتي اتعدلى كده وذاكري كويس والا زي ما قولتك هنيمك كل يوم باكيه من اللي هعمله فيكى!
تأفافات رنيم بنفاذ صبر من معاملته القاسيه والجافه لها فردت عليه رنيم بحنق 
_انت بتعاملني كده ليه يا حسن اوعي تكون بتحب
البت الملزقه اللي كانت عندك في العياده يوم ما حضرتك طردتني!!
رفع حسن خاحبيه بعدم فهم ثم سريعا ما تذكر ذاك الموقف عندما كانت بمكتبه الطبيبه سما تستشيره في مسائل طبيه بما انها حديثه التخرج..
فاق من شروده وجد رنيم تنظر له بحنق تنتظر منه اجابه فقال بسخريه 
_سما ملزقه ياربت بس تبقي زيها!
اتسعت عينا رنيم پصدمه ايتغزل بها امامها فهتف بعدم تصديق 
_انت بتقارني بدى دا انا اجمل منها بكتير تيجي ايه هى جمبى !
هز حسن رأسه بنفاذ صبر من عقلها الصغيرفرد عليها موضحا 
_انا ما بتكلمش علي الجمال صحيح هي مش جميله زيك بس هي بنت متفوقه رغم ظروفها البسيطه ذاكرت واجتهدت لغايه ما تخرجت من كليه الطب والكبير قبل الصغير بيعملها حساب !
نظرت اليه رنيم بغيظ وضيق بينما قصد حسن ان يستفزها بذكر علم