روايه كاملة بقلم الكاتبه ندي محمود


تقعدي في بيت وحدك وفي بلد غريبة .. أو إني اخليكي تقعدي مع الكائن الملزق ده وبخصوص إنك هتفضحي كل حاجة أنا لو عايز اتصرف واطلع نفسي من الموضوع نهائي هعملها .. بس أنا مش حابب اجبرك على حاجة زي ما قولت
وماشي وراكي زي ما إنتي عايزة لغاية النهاية عشان اثتبلك إني باقي عليكي ومش مستعد اخسرك
لوت فمها بعد اقتناع وقالت باقتضاب 
_ ده العرض فين بقى الاتفاق !
أخذ نفسا عميقا وغمغم بثبات تام ونظرة جادة 
_ الاتفاق إن محدش هيكون ليه دعوة بالتاني لا أنا هدخل في خصوصيتك ولا العكس وكل واحد في حاله .. حلو كدا ولا لسا في حاجة تاني حابة تضفيها !
_ ولما محدش له دعوة بالتاني .. عايزة تقعد في نفس البيت ليه معايا !!
_ عشان تبقي قدام عيني وأكون مطمن .. هااا قولتي إيه 
زمت بامتعاض وقد بدا عليها أنها اقتنعت وحدقت به مطولا ثم قالت بحدة ونظرات مشټعلة 
_ موافقة بس بشرط .. هتبدأ في اجراءات الطلاق من بكرا بحيث إنك لغاية ماتكون خلصت الشغل بتاعك ده تكون الاجراءات خلصت واطلقنا
حسن بضجر ونبرة مرعبة 
_ طلاق لا يايسر .. قولتلك انسي الطلاق ده على الأقل دلوقتي حتى
_ يبقى الغي الاتفاق ومش موافقة
تأفف بصوت عالي ونفاذ صبر وهو يمسح على وجهه وقرر بأن يسايرها في رغبتها ويقنعها بأنه خضع وقبل شرطها 
_ خلاص يايسر ماشي موافق هبدأ في الزفت .. في حاجة تاني 
استدارت تعطيه ظهرها وهتفت على مضض 
_ البيت ده تشوفه من الصبح عشان نروح من بكرا بليل
جز على أسنانه وقال مغتاظا 
_ حاضر في أي اوامر تاني 
_ اهااا اطلع ومتدخلش تاني الأوضة عشان لما بشوفك بتعصب
استنشق شهقيا طويلا وأخرجه زفيرا قوي حتى يهدأ من غيظه والټفت متجها ناحية الباب وانصرف كما طلبت أو أمرت بالأصح !! .....
في الصباح التالي .......
كانت تقف أمام المرآة تسرح شعرها غير منتبة له مطلقا بينما هو فكان متمدد على الفراش ويحدق بها شارد الزهن أشياء كثيرة تجوب بعقله أولهم حاډث أخيها وكانت نفسه تحدثه بأنه قد يكون هو الشخص الذي كان يبحث عنه خرج صوته بعد دقائق من الصمت القاټل بينهم 
_ ملاذ هو حصل إيه بظبط لإسلام 
التفتت له برأسها وتمتمت بتعجب من سؤاله 
_ قصدك على رجله !
هز رأسه بالإيجاب فقالت بهدوء وهي تعود برأسها للمرآة مجددا وتكمل تسريح 
_ ما أنت عارف إنه عمل حاډث
_ متعرفيش إمتى وفين 
انتابها الحيرة حول أمره ومع ذلك أجابت بنفس النبرة السابقة 
_ من عشر سنين في منطقة اسمها ..... تقريبا واللي خبطه منعرفش مين لإن المكان كان طريق
فاضي ومفهوش أي كاميرات أو محلات يعني هو خبطه وهرب
نفس المنطقة وهو أيضا لم يبالي وتركه وفر .. الاحتمال الأكبر أن يكون هو ذلك الشخص وقد يكون الله سبحانه وتعالى يختبره بأصعب الامتحانات من جهة زوجته وحبيبته ومن جهة أخرى أخيها .. انتصب في جلسته وانزل قدماه من على الفراش وهو يحملق في اللاشيء أمامه مهموما لدرجة أنه لم يسمعها وهي تسأله بريبة 
_ إنت بتسأل ليه 
انتظرت ملاذ لحظات طويلة أن تحصل على رد منه ولكن لا حياة لمن تنادي وكأنه تحنط مكانه لا يصدر صوت ولا حركة ! .. قلقت حياله وفهمت بأن هناك شيء ليس بهين يحدث معه فنهضت من مقعدها أمام المرآة وتحركت بتجلس بجانبه وتقول باهتمام 
_ زين في إيه مالك !!!
انتبه أخيرا لصوتها فنظر لها وهز رأسه بالنفي هاتفا بتشتت ونظرات زائغة بعد أن أدرك سؤالها بصعوبة بسبب شروده ونفسه المضطربة 
_ مفيش حاجة .. أنا هطلع اقعد برا
استقام واتجه ألى خارج الغرفة وظلت هي تعلق نظرها على أثره والأسئلة تتناطح في رأسها حول تصرفه الغريب .. تحاول وجود تفسير لنظراته الفارغة ولون وجهه المسلوب منه الډماء ولكنها لم تصل لإجابة مقنعة !! ......
تنتقل لهنا وهناك بالمطعم وتتابع بعض الأعمال بدقة شديد وتركيز .. لم يتبقى سوى أيام قليلة على الافتتاح والجميع في جلبة كانت تمسك بمجلة صغيرة بها أشكال مختلفة من الطاولات بمختلف الألوان .. وغيرها من أشكال والوان لطلاء حوائط .. الخ وجدت صعوبة في الاختيار بمفردها ففكرت بأن تذهب ل إسلام ليساعدها في الاختيار ويبدي عليها برأيه نهضت وقادت خطواتها نحو الغرفة الداخلية في المطعم حيث يجلس .. وقفت أمام الباب وضمت كفها تمدها لتطرق ولكن سماعها لصوته وهو يتحدث في الهاتف ويذكر أسمها جعلها تتسمر مكانها وتسمع مايقوله باهتمام .....
_ رفيف مش هتقبل .. أنا خاېف يامعاذ ومش مستعد حاليا إني اواجه رفضها اللي هو أكيد هيحصل
عن أي رفض يتحدث ! دار السؤال في ذهنها كالآتي وعادت تصغي أذانها مجددا لتسمع جملته التالية بعد لحظات من السكوت وتلحقها الصدمة فتجمدها كما هي في وقفتها .
_ طيب .. طيب لما يرجع زين هكلمه واطلب إيدها منه
.......... 
_ الفصل الثلاثون _
وكأن صاعقة من السماء اصابتها بأرضها حيث فغرت وعيناها بذهول .. وعقلها يجد صعوبة في استيعاب ما دخل لأذنيها
للتو واقنعت ذهنها بسخافة حتى تهدأ من روعها بأنه لم يكن يقصدها بالتأكيد ثم عاد تقول ولكنه نطق اسمي وقال سينتظر عودة زين !! .. هزت رأسها بالنفي رافضة تصديق ما سمعته وتراجعت للخلف حتى ترحل دون أن يشعر بها ولكنها اصطدمت بمزهرية صغيرة وأصدرت ضحيجا مرتفعا انتفضت كالتي لدغتها عقرب واستدارت بكامل جسدها تحدق بالمزهرية في صدمة وجزت على أسنانها بغيظ متمتمة 
_ مش وقتك دلوقتي
همت بأن تتركها وتفر قبل أن يخرج ولكنها سمعت صوته يقول بهدوء 
_ رفيف !
_ أنا ك.. كنت جاية أااا... كنت جاية .. كنت جاية ليه !!
لم يتمكن من حجب ضحكته حيث أجابها ضاحكا ببعض الجدية 
_ مالك يارفيف !
تمالكت نفسها قليلا وهتفت بإيجاز وارتباك مازال واضح 
_ آه كنت جاية اوريك حجات وآخد رأيك بس سمعتك بتتكلم في التلفون وكنت ماشية .. مش مشكلة لما تخلص مكالمتك نبقى نتكلم
وفي اللحظة التالية بضبط استدارت وفرت من أمامه كالسهم فظل هو بمكانه يفكر بما قالته بالآخير وسؤال واحد يطرحه في ذهنه هل سمعت شيء ياترى ! .
طرق على الباب كان قوي بعض الشيء .. غضنت حاجبيها باستغراب ثم جذبت حجابها وذهبت لتفتح فوجدته الحارس ويحمل بيده علبة متوسطة الحجم من اللون الوردي نقلت نظرها بينه وبين العلبة بريبة حتى رأته يمد يده بالعلبة هاتفا برسمية 
_ في واحد جاب العلبة دي ياهانم وقال إن كرم بيه اللي بعتها
ضيقت عيناها بحيرة وتعجب عند سماعها لاسم زوجها ولكنها قالت بجدية وهي تأخذها منه 
_ طيب ياسعيد روح إنت خلاص
أماء لها بإيجاب واستدار ليتجه إلى باب المنزل الرئيسي يكمل مهتمه وهي الحراسة .. أما هي فأغلقت الباب وعيناها معلقة على العلبة التي بيدها وتفكر بفضول مالذي بداخلها ولما يرسلها كرم !! كانت على وشك ان تفتح الشريط الستان الملفوف حولها حتى تفتحها ولكن سمعت رنة هاتفها الصاخبة بالغرفة فاسرعت إليه لتمسك به وتتطلع إلى اسم المتصل وتبتسم بتلقائية ثم تجيب عليه في رقة 
_ نعم !
اتاها صوته الحاني وهو يقول بترقب 
_ وصلت العلبة 
نظرت إليها في يدها وهي تجيبه بتساءل وعينان ضاحكة 
_ اممم وصلت فيها إيه دي بقى !
تمتم بنبرة عاطفية قد تكون جديدة بعض الشيء وامتزجت ببعض المكر 
_ افتحيها وهتعرفي
همت بان تجيب عليه ولكن سمعته يهتف بنبرة متعجلة وخاڤتة 
_ شفق أنا هقفل دلوقتي عشان في واحد تبع الشغل كنت مستنيه ووصل .. لما اخلص هكلمك
_ تمام
انهت معه الاتصال وجلست على الفراش ثم بدأت
في فك الشريط ورفعت الجزء العلوي من العلبة فرأت رداء مطوي بانتظام داخلها كان من اللون الړصاصي ابتسمت باتساع واخرجته تفرده أمامها بتشويق لرؤيته كاملا .. كان قصير يصل للركبة ونصفه العلوي مطرز بورود من نفس لونه وبأكمام طويلة وشفافة ولديه فتحة ظهر واسعة قد تظهر نصف ظهرها فغرت عيناها بإنبهار من جماله ووقفت تضعه على جسدها تنظر لنفسها في المرآة بوجه ضاحك فصك سمعها صوت رسالة وصلت للتو على هاتفها منه لتفتحها وتقرأ ما دونه بها البسيه بليل يا أميرتي كادت ابتسامتها الخجلة تشق طريقها حتى اذنيها وبداخلها تتساءل عن السبب الذي دفعه لشرائه ولماذا ترتديه بالأمس خصوصا .........
لا يمكن أن يكون هو !! .. هل كان يبحث عنه طوال هذه السنوات وهو قريب منه ! والمشكلة الكبرى تكمن بزوجته كيف سيخبرها وسيبرر لها الأمر .. كيف سيخبرها بأنه السبب في عڈاب أخيها لعشر سنوات كاملين هل ستتفهمه أم ستعصف وتغضب وتتركه .. وماذا إن عرفت بأنه كان مدمن وفي تلك الليلة كان ليس بوعيه وعائدا من سهرة مع اصدقائه حتما لن يمر الأمر مرار الكرام وستقع الفجائع بسببه وهو ليس لديه الجرأة ليخبرها بكل شيء !! .
كان يقف بالمطبخ وبيده كوب الماء يرتشف منه وعيناه حمراء كالدم لا يرى أمامه من فرط غضبه ونقمه على نفسه المذنبة ولوهلة تمنى في قرارة نفسه وقال ليتني لم اقابلك ولم اتزوجك ليتنا تطلقنا ! .. تفاقم سخطه حتى وصل لذروته فالقى بالكوب الزجاج على الأرض في عڼف ليتناثر إلى جزئيات صغيرة في كل مكان .
أتت مهرولة على أثر صوت كسر الكوب وقبل أن تخطو خطوة واحدة إلى داخل المطبخ اتاها صوته الخشن وهو يهتف شبه آمرا 
_ خليكي عندك متدخليش !
ثم انحنى على الأرض وأخذ يلم قطع الزجاج الكبيرة بيده فقالت هي باهتمام 
_ زين بتعمل إيه هتتعور !!
نظرت على الأرض وسارت إليه في الداخل بحرص
حتى لا تدخل زجاجة في قدمها وقبل أن تصل إليه وجدته يرفع يده عن الأرض پألم ويمسك بكفه الذي چرح وبدأ يذرف الډماء فشهقت بهلع وانحنت إليه تهدر معاتبة في استياء من عناده 
_ شوفت أهو اتعورت قوم تعالى معايا هحطلك مطهر ولازق طبي
هب واقفا وفتح صنبور الماء يضع يده اسفله ليزيح الډماء هاتفا بصلابة 
_ مش مستاهلة هيقف وحده
عقدت حاجبيها بريبة من أمره وقالت بحزم وهي تسحب كفه من أسفل الماء هاتفة 
_ كدا هيزيد مش هيقف .. تعالى يلا
وجذبته من يده ناحية الغرفة شبه عنوة واجلسته على الفراش .. ثم جذبت المطهر وقطنة وجلست بجواره تمسك بيده وتضع عليها القطنة التي سكبت القليل من المطهر فوقها فاغمض هو عيناه مټألما ثم رفعت يدها ووضعت اللازق الطبي على الچرح وقالت بتدقيق وخفوت بعد أن ثبتت نظرها عليه 
_ مالك يازين إنت مضايق من حاجة !
مسح على وجهه وقال مهموما بزفير قوي 
_ قولي في إيه مش مضايقك
اقتربت منه أكثر ومدت اناملها لذقنه تدير وجهه تجاهها هامسة بنبرة حانية وأعين دافئة 
_ احكيلي ياحبيبي وارمي همومك عليا
لمعت عيناه بالدموع وغمغم بيأس وخوف 
_ ياريت اقدر احكيلك .. بس صدقيني مش هقدر !
_ ليه !!
سألت باستغراب فادرك هو ما قاله ولملم شتات نفسه ليظهر الثبات أمامها وجهها بين راحتي كفيه 
_ بحبك أوي ياملاذي
ضيقت عيناها بحيرة من تصرفاته الغريبة ونبرته المختلفة ولكنها ابتسمت بحب وهمست تبادله نفس المشاعر 
_ وأنا كمان بحبك ياروح ملاذك
تغادر الغرفة .. هبطت الدرج بثقة وثبات حتى وصلت إلى آخر درجاته فرأته يجلس على مقعد وبيده كوب الشاي خاصته يرتشف منه بهدوء تصنعت عدم رؤيته وأكملت طريقها باتجاه الباب ولكنها سمعت صوته الرجولي يهتف 
_ يسر رايحة فين !
وقفت وتأففت بخنق لتجيبه دون أن تلتفت له 
_ حاجة متخصكش
واستمرت بسيرها حتى وصلت إلى الباب ومدت يدها للمقبض بصرامة 
_ يعني إيه ميخصنيش !!
سحبت يدها پعنف هاتفة بقوة 
_ لو فاكر الاتفاق اللي اتفقناه امبارح كان محدش ليه دعوة بالتاني صح ولا لا .. يعني إنت ملكش حق تسألني
ليس لديه حق !!! .. كان على لحظة وسيفقد أعصابه ويذكرها بأنه زوجها ولكنه هو الذي اختار هذا الاتفاق وسيضطر بأن يلتزم بشروطه إلى النهاية .
تمتم بهدوء مزيف 
_ صح يا يسر .. بس مفهاش حاجة لو قولتيلي رايحة فين وخصوصا إننا مش في مصر
لوت فمها وقالت باقتضاب 
_ رايحة لخالتو اتصلت بيا وكانت عايز تجيني وتاخدني هي وراسل بس قولتلها أنا هجيلك وهتكلم معاها وافهمها
تجاهل سماعه لاسم ذلك السمج .. وقال بنبرة حازمة 
_ طيب تعالى هوصلك يلا
صاحت به مندفعة پغضب 
_ وتوصلني ليه !! .. حسن ابعد عني أنا مش طيقاك أساسا
ابتعد من أمامها وعاد إلى مكتبه ليجذب مفاتيحه وهاتفه ويلحق بها .. كانت على وشك أن تقف سيارة أجرة ولكنه جذبها من ذراعها هاتفا وهو يشير بعيناه على السيارة 
_ يلا
دفعته صاړخة
بانفعال 
_ متلمسنيش فاهم ولا لا
رفع كفيه عنها متمتما باستسلام واعتذار 
_ أنا آسف .. يلا اركبي
رمقته باشمئزاز ثم تحركت باتجاه الشارع واوقفت سيارة لتستقل بها غير مبالية له .. كور قبضة يده يجاهد في السيطرة على طوفانه العاتي وهو يرى تلك السيارة تتحرك بها .. الټفت باتجاه سيارته وركلها بقدمه في عڼف يفرغ بها شحنة غيظه المكتظة بداخله ويتمتم متوعدا وهو يفتح الباب ليستقل بمقعده المخصص للقيادة 
_ ماشي يايسر .. أنا وإنتي والزمن طويل لما نشوف أخرة عنادك ده
ثم حرك محرك السيارة وانطلق وهو يكمل وعيده لنفسه مهمهما 
_ قال اطلقك !! .. تبقى بتحلمي ودلوقتي جه دوري عشان اوريكي الجنان على أصله !!
انضم إليها وجلس على المقعد المقابل إليها في الطاولة .. فتحاشت هي النظر إليه بارتباك ملحوظ في قسمات وجهها مما جعل الشك يتعشش أكثر داخله بأنها قد سمعت حواره مع صديقه وبالرغم من ذلك لم يستمع لأفكاره واقنع نفسه بأن الأمر لا يخص ذلك الشيء .. سألها بابتسامة هادئة 
_ هااا وريني عشان اختار معاكي
أماءت له برأسها وفتحت المجلة ثم وضعتها في منتصف الطاولة بينهم وبدأت تملي عليه رأيها في بعض الأشياء ليشاركها هو برأيه الذي كان متفق معها في بعض الأشياء والآخر مختلف وما لاحظه أن ارتباكها لم يهدأ بل كما هي على وضعها فانتابه الفضول بشدة حول السبب ليسألها بوضوح دون مراوغة 
_ رفيف هو إنتي سمعتي كنت بقول إيه في التلفون لما جيتي 
تسارعت نبضات قلبها وشحب لون وجهها انعقد لسانها ولم تجد الكلمات المناسبة لتجيبه بها